العودة للتصفح الرجز مجزوء الكامل الرجز البسيط أحذ الكامل مجزوء الخفيف
تغيرت المودة والإخاء
علي بن أبي طالبتَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
وَقَلَّ الصِدقُ وَاِنقَطَعَ الرَجاءُ
وأَسلَمَني الزَمانُ إِلى صَديقٍ
كَثيرِ الغَدرِ لَيسَ لَهُ رَعاءُ
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ
وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُم
وَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ
يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأوني
وَيَبقى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِقاءُ
وَإِن غُنّيتُ عَن أَحَدٍ قَلاني
وَعاقَبَني بِما فيهِ اِكتِفاءُ
سَيُغنيني الَّذي أَغناهُ عَنّي
فَلا فَقرٌ يَدومُ وَلا ثَراءُ
وَكُلُّ مَوَدَّةٍ لِلّهِ تَصفو
وَلا يَصفو مَعَ الفِسقِ الاِخاءُ
وَكُلُّ جِراحَةٍ فَلَها دَواءٌ
وَسوءُ الخُلقِ لَيسَ لَهُ دَواءُ
وَلَيسَ بِدائِمٍ أَبَداً نَعيمٌ
كَذاكَ البُؤسُ لَيسَ لَهُ بَقاءُ
إِذا أَنكَرتُ عَهداً مِن حَميمٍ
فَفي نَفسي التَكَرُّمُ وَالحَياءُ
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى
بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ
قصائد مختارة
اكثر خلق الله من لا يدري
أبو نخيلة اكثر خلق الله من لا يدري من أي خلق اللَه حين يلقى
لي في مجال الشعر شأ
اسماعيل سري الدهشان لي في مجال الشعر شأ وٌ لا يطال إذا قرضته
أنا أبو سعد إذا الليل دجا
سويد اليشكري أَنا أَبو سَعدٍ إِذا اللَيلُ دَجا دَخَلتُ في سِربالِهِ ثُمَّ النَجا
لله قوم لهم في كل حادثة
محيي الدين بن عربي لله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ شانٌ وصورتهم من لا له شانُ
هز الحبيب مجرد المطل
الشريف العقيلي هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي
ثار شوقي إلى الحمى
ابن مسعود القرطبي ثار شَوقي إلى الحِمى وَهوى الخُرَّد الدُمى