العودة للتصفح الطويل البسيط المنسرح مجزوء الرجز مجزوء الرمل الخفيف
لله قوم لهم في كل حادثة
محيي الدين بن عربيلله قومٌ لهم في كلِّ حادثةٍ
شانٌ وصورتهم من لا له شانُ
فإن نظرتَ إليهم في تصرفهم
تقولُ ما هم كما قالوا وما كانوا
يعم علمهمُ أحوالَ كونهمُ
الماض وآلات بالتصريف والآنُ
سبحانَ من خصَّهم منه بصورته
هم المقيمون في الوقت الذي بانوا
مسافرون ولم تفقد ذواتهمُ
من المجالس والأعيان أعيان
أجسامهم هي أجسادٌ ممثلةٌ
للناظرين وهم في العين إنسان
بهم نراهم كما قلنا ويشهد لي
من رؤية الله عرفانٌ ونكران
أنت اعترفتَ بمن أنكرتَ صورته
الأمر سوق فأرباحٌ وخسران
وهم ذوو بصر لما يرون وهم
عند الأكابر منا فيه عميانُ
لا يهتدون لما تعطى نواظرهم
وما لهم في الذي يرون برهان
وكلُّ ما انكروا منه أو اعترفوا
به فذلك عند القومِ عرفان
هم في الكتابِ الذي اخفته غيرته
منهم ومن غيرهم في الصدر عنوان
ما في الوجودِ سوى جودِ خزائنه
لها إذا نزلتْ بالخلقِ ميزان
لكنه عنده لا عندهم ولذا
يخيب في نظر الإنصاف أوزان
قصائد مختارة
ألا كل بصري يرى أنما العلى
ابو نواس أَلا كُلِّ بَصرِيٍّ يَرى أَنَّما العُلى مُكَمَّهَةٌ سُحقٌ لَهُنَّ جَرينُ
قصرت ذاتي على ذاتي وقلت لها
أبو حيان الأندلسي قَصَرتُ ذاتي عَلى ذاتي وَقُلتُ لَها فِرّي عَن الناسِ ما مِنهُم تَرَي حَسَنا
أذكر وجدا فيدعي صونا
خالد الكاتب أذكرُ وجداً فيدَّعي صوناً ثم يكونُ التراثُ لي هَجرا
مختار هذا إن أتى
محمد ولد ابن ولد أحميدا مختارُ هذا إن أتَى تَيَسَّرت حَالُ الأَتَا
قل لذي الطرة والأصداع
علية بنت المهدي قُل لِذي الطُرَّةِ وَالأَص داعِ وَالوَجهِ المَليحِ
قدر ساقه فآواه روضا
إبراهيم طوقان قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً لَم يَكُن طارَ فيهِ قَبلاً وَغَنّى