العودة للتصفح الطويل البسيط السريع المتقارب الخفيف
لا تحمدن أبا حرب بأسرته
بشار بن بردلا تَحمَدَنَّ أَبا حَربٍ بِأُسرَتِهِ
قَد يَثبُتُ اللَيثُ وَالخِنزيرُ في الغابِ
مُحَمَّدٌ تائِهٌ مِن فَرطِ جِنَّتِهِ
مِفتاحُ غَيٍّ لِقَومٍ أَهلِ أَحسابِ
قَد كانَ سَبَّني مِن جُبنِهِ أَسَداً
عَلى المُهَلَّبِ صَفّاياً بِأَنيابِ
أُفٍّ لَهُ والِياً ما كانَ أَحمَقَهُ
يَومَ اِستَخَفَّ بِإِخواني وَأَصحابي
لا نَبوَتي رُشدَهُ إِلّا تَخَوُّنَهُ
غِمداً لِأَيرٍ غَوِيٍّ بِاِستِ مُنجابِ
يُحِبُّ أَزواجَ مُنجابٍ وَيُكرِمُهُم
وَلا يُجاوِزُهُم باباً إِلى بابِ
كَأَنَّهُ ضَمِنٌ مِن داءِ صاحِبِهِ
وَمُشتَهٍ بَعضَ ما يَأتي مِنَ العابِ
قُل لِلضَغيطِ أَبي حَربٍ مُجاهَرَةً
قَولَ اِمرِئٍ مُغرِبٍ بِالذَمِّ إِغرابي
إِن كُنتَ جانَبتَ مَهدِياً فَإِنَّ لَنا
فَما بالُنا نَخفى عَلى النابِ
يَسعى بِنا زَوجُ مُنجابٍ فَنُعتِبُهُ
وَلا يَهِمُّ لَنا يَوماً بِإِعتابِ
قالَ الخَبيرُ بِمُنجابٍ وَسَوأَتِهِ
لَمّا رَأى دَأَبي سِرّاً وَإِدآبي
إِذا طَلَبتَ إِلى المُنجابِ نافِلَةً
فَاِطلُب بِأَيرِكَ لا تَطلُب بِكَرّابِ
وَقائِلٍ في الغَواني جُلُّ حاجَتِهِ
يَلقى مِن شَوقٍ وَأَتعابِ
يا لَيتَ جُردانَ مُنجابٍ وَخُصيَتَهُ
كانا حِراً فَاِشتَفَينا مِن حِرٍ رابِ
فَخمٌ غَليظٌ يُطيفُ المُنعِظونَ بِهِ
إِذا تَجَمَّرَ مِن حادٍ وَمُنتابِ
نِعمَ الشَفيعُ اِستُ مُنجابٍ إِذا غُسِلَت
لِمُنعِظٍ غَيرِ مُعتَلٍّ وَلا آبِ
قصائد مختارة
خذ نصيبين من صفاء السرور
محمد المعولي خُذ نصيبين من صفاءِ السرور يا علىّ الفتَى سليلَ بشيرِ
غناك سعدك في ظل الظبا وسقى
ابن شهيد غَنَّاكَ سَعْدُكَ في ظِلّ الظُّبَا وسَقَى فاشْرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
كم من فتى كانت له ميعة
أمامة العدوانية كَمْ مِنْ فَتىً كانَتْ لَهُ مَيْعَةٌ أَبْلَجَ مِثْلِ الْقَمَرِ الزَّاهِرِ
رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسي رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
لو سقينا الربوع ماء الشباب
العفيف التلمساني لَوْ سَقَيْنَا الرُّبُوعَ مَاءَ الشَّبَابِ مَا وَفَيْنَا فَكَيْفَ مَاءُ التَّصَابِي
أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا
يوسف الأسير الحسيني أرى شكر أهل الفضل فرضاً موكدا كجودت باشا ذي المحامد أحمدا