العودة للتصفح المجتث الكامل الكامل الوافر الكامل
شكاية رحم
أحلام الحسنقتلُ السّيُوفِ عظيمُهُ ما أجرَمُوا
جاروا بنكرانِ الجميلِ استحكموا
مثلُ القتيلِ لشأنِهِ قد مزّقوا
لم يعرفوا أنّ الكلامَ سيهدمُ
تلك الصّروحَ وكظمُ غيظٍ مثلهُ
ولكلّ صبرٍ حدّهُ ويُحجّمُ
جرحُ السّهامِ دواؤهُ قد يُشترى
جرحُ الكلامِ منَ القريبِ يُسمّمُ
ماكان أقسى في المواقفِ نَزعةً
خذلانُ من عند الشّدائدِ يَهزمُ
ما إن رمانا الدّهرُ من أوجاعِهِ
حتّى استوَت أحجارُ قومٍ قُزّمُ
تَرمي الجروحَ النّازفاتِ تشفّيًا
كلّ الضّمائرِ صَمتُها يتكلّمُ !
مافي الضّميرِ فلا خفتْ فلتاتُهُ
ومِنَ المواقفِ شاهدٌ كم يَرسمُ
لا تقذفوا القلبَ الوجيعَ تمرّدًا
فلكم سقاكم ودَّهُ كي تنعموا
تركوا الضّلوعَ كسيرةً واستَفردوا
ذاك الجريح لطعنهِ قد أبرَمُوا
خَسِأَت نفوسٌ لم تزل أذيالُها
مثل الخفافيشِ الخفاءَ استظلموا
عقلًا لهم لمَ أبدلوهُ ضلالةً !
عند الحسابِ عقابُ نارٍ تُضرمُ
يا بائعًا رحمًا لأجلِ دراهمٍ
ضَيّعتَهُ عُمِيَت عيونٌ تُخّمُ
تمضي إذا مُكّنتَ من غير الهدى
مُتباهيًا مُتعاليًا تتقدّمُ
ونسيتَ أنّك كنتَ أعفنَ نُطفةٍ
وبحفيرةٍ مُحدَوبَةٍ ستُحطّمُ
رُحمٌ ومن أسمائِهِ الحُسنى بدت
من رحمةِ الرّحمانِ قال المُنعمُ
ومنَ الضّلالِ قطيعةُ الرُّحمِ التي
تعلو مقامًا عندهُ تتكلّمُ
أللّهُ ألزَمَ عَبدَهُ بعهودها
من صالحِ الأعمالِ فيها المَحرَمُ
ياويلتاهُ إذا شكت رحمٌ لهم
عُقبًا يَرى الوِلدُ الذي يَتَهَجّمُ
نفسٌ عَتَت بُخلًا ومالاً أجمَعَت
ذاكَ النّفاقُ خليلُها هُو يَحكُمُ
وبعينِ حقدٍ للقريبِ ورزقِهِ
حتّىِ الكفافَ تُريدهُ تتبرّمُ !
رحمٌ لبارئها شكت وَتَهَضّمَت
فهوَ العظيمُ العادلُ المَتَحَكّمُ
لا لن تخيبَ ظُلامَةٌ قد أُودعت
منها الأحِبّةِ جُرّحوا وَتَظَلّموا
قصائد مختارة
لقد سمعت عجيبا
يحيى الغزال لَقَد سَمِعتُ عَجيباً مِن آبِداتِ يُخامِر
ضربت بعناب البنان ونقلت
خليل اليازجي ضربت بعُنّاب البنان ونقَّلت تلكَ البنانَ على غُصَينات الوَتر
الحر يرسب دائما في ذلة
ابن هندو الحرُّ يَرسُبُ دائماً في ذِلَّةٍ فكأنهُ بالمكرمات مُثقَلُ
كفى بالنأي من أسماء كاف
أبو حية النميري كفى بالنأي من أسماءَ كافٍ وليس لحبها إذ طال شاف
ونحن وقعنا في مزينة دفعة
البعيث المجاشعي ونحن وقعنا في مزينة دفعة غداة التقينا بين غيق وعيهما
ولقد اقول تصبرا وتكرما
كلثوم العتابي ولقد اقول تصبرا وتكرما لما تخرم ودك الايام