قصائد ذم
ليل كما نفض الغراب جناحه
أبو هلال العسكري
لَيلٍ كَما نَفَضَ الغُرابُ جَناحَهُ
مُتَبَقِّعُ الأَعلى بَهيمُ الأَسفَلِ
أكثر ما تكتبه الأقلام
أبو هلال العسكري
أَكثَرَ ما تَكتُبُهُ الأَقلامُ
لَم تَسعَ في زَوالِهِ الأَيّامُ
أما تدع العماية يا ابن حصن
أحمد محرم
أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍ
وَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْ
يا أيها الشعب الذلول أما كفى
أحمد محرم
يا أَيُّها الشَعبُ الذَلولُ أَما كَفى
ما قالَ أَقطابُ السِياسَةِ فينا
يا ضيف موسى أخى خزيمة صم
صريع الغواني
يا ضَيفَ موسى أَخى خُزَيمَةَ صُم
أَو فَتَحامَ إِن كُنتَ لَم تَصُمِ
ديونك لا يقضى الزمان غريمها
صريع الغواني
دُيونُكَ لا يُقضى الزَمانَ غَريمُها
وَبُخلُكَ بُخلُ الباهِليِّ سَعيدِ
يا رب كن لي وليا
محمود الوراق
يا رَبِّ كُن لي وَلِيّاً
بِالحِفظِ حَتّى أُطيعَك
وما جاء كلب الروم إلا ليحتوي
ابن قسيم الحموي
وما جاء كلب الروم إلا ليحتوي
حماة وما يسطو على الأسد الكلب
شاد الملوك حصونهم وتحصنوا
محمود الوراق
شادَ المُلوكُ حُصونَهُم وَتَحَصَّنوا
مِن كُلِّ طالِبِ حاجَةٍ أَو راغِبِ
على نفسه بخل الباخل
القاضي الفاضل
عَلى نَفسِهِ بَخِلَ الباخِلُ
فَيُظلَمُ إِن ذَمِّهُ السائِلُ
سأل اللوى وسؤاله تعليل
القاضي الفاضل
سَأَلَ اللوى وَسُؤالُهُ تَعليلُ
وَمِنَ المُحالِ بِأَن يُجيبَ مَحيلُ
افترى في عذله كذبا
القاضي الفاضل
اِفتَرى في عَذلِهِ كَذِبا
صَبَّهُ في سَمعِهِ فَنَبا