قصائد ذم
أيها الحاسد المعد لذمي
الصنوبري
أيها الحاسدُ المعدُّ لذمّي
ذمَّ ما شئتَ رُبَّ ذمٍّ كحمدِ
غدرت فلما بان غدرك جئتني
الصنوبري
غَدَرْتَ فلما بانَ غَدْرُكَ جِئْتَنِي
تقدِّرُ أني أَعْذِرُ الخِلَّ في الغدرِ
يسعد ذو الجد ويشقى الحريص
ابن دريد الأزدي
يَسعَدُ ذو الجِدِّ وَيَشقى الحَريص
لَيسَ لِلخَلقِ مِن قَضاءٍ مَحيص
الناس مثل زمانهم
ابن دريد الأزدي
الناسُ مِثل زَمانِهِم
قَدّ الحِذاءِ عَلى مِثالِه
العالم العاقل ابن نفسه
ابن دريد الأزدي
العالِمُ العاقِلُ اِبنُ نَفسِهِ
أَغناهُ جِنسُ عِلمِهِ عَن جِنسِهِ
وعصبة شر من يهود لقيتها
لسان الدين بن الخطيب
وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُها
يُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيها
جعسوس ثعلب مكر
لسان الدين بن الخطيب
جَعْسُوسُ ثَعْلَبُ مَكْرٍ
وَذُو خِلاَلٍ ذَمِيمَهْ
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
لسان الدين بن الخطيب
يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ
يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
لشمس الدين زوج ضج منها
لسان الدين بن الخطيب
لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها
وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ
لا خير في حب من يرجى فواضله
أبو دهبل الجمحي
لا خَيرَ في حُبِّ مَن يُرجى فَواضِلُهُ
فَاِستَمطِروا مِن قُرَيشٍ كُلَّ مُنخَدِعِ
إليك أبا إسحاق عنت حويجة
عمارة اليمني
إليك أبا إسحاق عنت حويجة
يؤملها صرف الزمان ويرتجى
ما كل سجع بمعدود من الخطب
عمارة اليمني
ما كل سجع بمعدود من الخطب
فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب