قصائد ذم
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
لسان الدين بن الخطيب
يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ
يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
لشمس الدين زوج ضج منها
لسان الدين بن الخطيب
لشَمْسِ الدّينِ زوْجٌ ضجَّ منْها
وطالَ لفِعْلِها منْهُ النّكيرُ
لا خير في حب من يرجى فواضله
أبو دهبل الجمحي
لا خَيرَ في حُبِّ مَن يُرجى فَواضِلُهُ
فَاِستَمطِروا مِن قُرَيشٍ كُلَّ مُنخَدِعِ
إليك أبا إسحاق عنت حويجة
عمارة اليمني
إليك أبا إسحاق عنت حويجة
يؤملها صرف الزمان ويرتجى
ما كل سجع بمعدود من الخطب
عمارة اليمني
ما كل سجع بمعدود من الخطب
فلا تغرنك دعوى الناس في الأدب
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
عمارة اليمني
من كان لا يعشق الأجياد والحدقا
ثم ادعى لذة الدنيا فما صدقا
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
عمارة اليمني
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
وخافضاً أقدارهم ورافعا
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكرب
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي
فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
يا بني أمية إني عنكما غان
أمية بن الأسكر
يا بني أمية إني عنكما غان
وما الغنى غير أني مرعش فان
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي
لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ
يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
لي مولى مذهب العمر
أسامة بن منقذ
لِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ
رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي
وصاحب صاحبني في الصبا
أسامة بن منقذ
وصاحب صاحبني في الصبا
حتى ترديت رداء المشيب