العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الطويل
يا طلعة الشوم التي مهما بدت
لسان الدين بن الخطيبيَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْ
يَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍ
أَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ
يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ الَّذِي مَهْمَا يُرَى
جَاءَتْ رِكَابُ الْمَوْتِ فِي أَعْقَابِهِ
يَا فُرْقَةَ السَّكَنِ الَّذِي لاَ تَرْتَجِي
يَوْمَ الْودَاع النَّفْسُ يَوْمَ إِيَابِهِ
يَا صِبْغَةَ الشَّيْبِ الْمُلِمّ بِعَارِض
زَجَرَتْ حَمَائِمُهُ غُرَابَ شَبَابِهِ
يَا مَوْقِعَ الْفَقْرِ الشَّدِيدِ عَلَى الْغِنَى
مِنْ ذِي ضَنىً تُغْرِي الْفَلاَ بِرِكَابِهِ
يَا وَقفةَ الَطُّلاَّبِ فِي بَابِ امْرِئٍ
تُخْزَى سِبَالُهُمْ لَدَى بَوَّابِهِ
يَا خَجْلَةً مِنْ ضَارِطٍ فِي مَحْفِلٍ
تَبْقَى غَضَاضَتُهَا عَلَى أَعْقَابِهِ
وَفَضِيحَةَ الْخَوَّانِ لَمَّا أَلْفِيَتْ
أَسْبَابُ مَنْ يَبْغِيهِ تَحْتَ ثيَابِهِ
يَا مَنْ تَشَكَّى عَصْرُهُ مِنْ عَارِهِ
يَا مَنْ تَبَرَّمَ دَهْرُهُ مِنْ عَابِهِ
يَا مَنْ يَغَصُّ بِهِ الزَّمَانُ نَدَامَةً
مِنْ كَفِّهِ وَتَرَاهُ قَارِعَ نَابِهِ
وَيَغُضُّ مِنْ فَرْطِ الْحَيَاءِ جُفُونَهُ
مِنْ سُوءِ مَا قَدْ جَاءَهُ وَأَتَى بِهِ
يَا مَنْ تَجَمَّلَ بِالْحَرَامِ وَإِنَّمَا
قَدْرُ الْفَتَى مَا كَانَ تَحْتَ إِهَابِهِ
هَلاَّ ذَكَرْتَ وَكَيْفَ وَهْيَ فَضِيلَةٌ
مَا إِنْ يَضُرُّ الْعَضْبَ لَوْنُ قِرَابِهِ
قصائد مختارة
أجسادهم ترتفع قنديلاً ونصف
محمد أحمد الحارثي كعِصيّهم المحنيةِ في الأكُف يرفرفون في وزرتهم
جبل الشاي الأخضر
طلعت شاهين إلى: ذكرى الصديق الراحل "يحيى الطاهر عبد الله" ***
عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت
ابن نباته المصري عجبت لأنكادِ الزمان وإن طمتْ ولا عجبٌ في فكرة تتولج
حب الرياسة داء ﻻ دواء له
عبد الله بن المبارك حبّ الرياسة داء ﻻ دواء له وقلما تجد الراضين بالقسم
هذا مقام لابن أحمد قد حكى
ناصيف اليازجي هذا مقامٌ لابنِ أحمدَ قد حكَى بُرجاً تجلَّى فيهِ ضَوءُ الفَرقَدِ
تعجب الناس لما أن رأوا سند الإسلام
عبد المحسن الصوري تعجَّبَ الناسُ لما أن رَأوا سنَد الإس لامِ عَن طَرفِ الإسلامِ مُنصَرفا