العودة للتصفح الكامل الوافر الوافر البسيط الوافر البسيط
لي مولى مذهب العمر
أسامة بن منقذلِيَ مَولىً مُذهَبَ العُمْ
رِ فلم يَرْعَ حُرمتي وذِمَامِي
ظنّنِي ظِلَّهُ أُصاحِبُه الدَّهْ
رَ على غيرِ نائِلٍ واحْترَامِ
فافتَرقْنَا كأنّه كان طيفاً
وكأنّي رأيتهُ في المَنَامِ
لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتِهِ
نازلتُ ضَارِي الأسُودِ في الأجَمِ
لكِنَّهُ عن مشيئَةٍ سَبقَتْ
في الخَلْقِ تجري فيهِمْ عَلى القِس
قصائد مختارة
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
ألا من مبلغ عمر بن هندٍ
الخرنق بنت بدر أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَ بنَ هِندٍ وَقَد لا تُعَدُم الحَسناءُ ذاما
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
ابن طباطبا العلوي وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً ما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَه
أمحمود الشمائل دمت سام
مبارك بن حمد العقيلي أمحمود الشمائل دمت سام لما هذا التجني والصدود
ولى شبابك لم ننعم بنضرته
زكي مبارك ولَّى شبابك لم ننعم بنضرته ولم نفز من تمنينا بمأمولِ