العودة للتصفح مجزوء الوافر الرجز الطويل الطويل الكامل
يا باذلاً رزق الورى ومانعا
عمارة اليمنييا باذلاً رزق الورى ومانعا
وخافضاً أقدارهم ورافعا
وقادراً أضحت صروف دهره
لأمره مذعنة خواضعا
وطالعاً كالبدر في دست العلى
ووارثاً والده طلائعا
وناصر المجد الذي لو لم يقم
في حفظه أصبح مجداً ضائعا
غدوت للمال الجزيل فارقاً
ورحت للذكر الجميل جامعا
إذا المعالي عرضت نفوسها
كنت لها مشترياً لا بائعا
في منصب الملك أشم شامخ
قد استخف حمله متالعا
ذو هيبة أصبح كل أصيد
بين يديها ساجداً وراكعا
لو أن بهرام السماء خانه
أو طائر النسرين خر واقعا
فما عسى بهرام وهو عبده
إذ كفر الصنع يكون صانعا
سلبته ثوب الحياة إذ غدا
لخلعة الطاعة عنه خالعا
قطعت يوم السبت رأس صنوه
وذاق يوم السبت سما ناقعا
صفحت يوم الحي عنه قادراً
فعاد في فعل القبيح راجعا
وفارق الطاعة وهي جنة
تحرز من كان مطيعاً سامعا
عفوت في الأولى فلما خانها
أدنت له الأخرى حماما شاسعا
أراد أن يطلع في ذروة العلى
لكن بدا من فوق جذع طالعا
غادرته فوق الصليب قائماً
يمد وسط الجو باعاً واسعا
مد إلى الأفق يدي مستمطر
فأمطرته النبل وبلاً هامعا
تركتها مارقة من مارق
خان ونزهت الحسام القاطعا
وهو ينادي بلسان حاله
هذا جزا من كفر الصنائعا
بهرام مفتاح لكل ناكث
أصبح في بحر النفاق شارعا
فليصح من خمر الهوى مخامر
إن كان حلم عن سفاه رادعا
ولا يخادع نفسه فإنه
رب خداع أهلك المخادعا
قصائد مختارة
شبانك يا شام اقمار
إبراهيم الحوراني شبَّانِك يا شام اقمار وصباياكِ البيض شموس
ألا يا ربما عز
عدي بن زيد أَلاَ يا رُبَّمَا عَزَّ خَليلي فَتَهاونتُ
أجاب ما سألته لما انثنى
عبد الغفار الأخرس أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها
يقر لغليلم المليك بن غليلم
ابن قلاقس يُقِرُّ لِغُلْيَلْمِ المليكِ بن غُلْيَلْمِ سليمانُ في مُلْكٍ وداودُ في حُكْمِ
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
طلع الهلال وأفقه متهلل
ابن زمرك طلع الهلالُ وأفقهُ متهلّلُ فمكبِّرٌ لطلوعهِ ومهلُلُ