العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الكامل مجزوء الوافر السريع
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكربتَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي
فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
أَطَلتُ فِراطَكم عاماً فعاماً
وَدَينُ المَذحِجِيّ إِلى فِراطِ
أَطَلتُ فِراطَكم حَتّى إِذا ما
قَتلتُ سَرَاتَكم كانت قَطَاطِ
غَدرتم غَدرةً وَغَدرتُ أُخرى
فما إِن بيننا أبداً يَعَاطِ
بطعنٍ كالحريق إذا التقينا
وضربِ المَشرَفيَّة في الغُطَاطِ
وذلك يَقتُلُ الفِتيانَ شَفعاً
ويَسلُبُ حُلَّةَ اللَّيثِ العَطَاطِ
قصائد مختارة
هم سادة الحرب من شيب وشبان
أحمد محرم هُمْ سَادَةُ الحربِ من شِيبٍ وشُبّانِ ساروا سِراعاً فما في القومِ من وَانِ
لا تخبأن لغد رزقا وبعد غد
أبو العلاء المعري لا تَخبَأَن لِغَدٍ رِزقاً وَبَعدَ غَدٍ فَكُلُّ يَومٍ يُوافي رِزقُهُ مَعَهُ
غيا لباهلة التي شقيت بنا
الفرزدق غِيّاً لِباهِلَةَ الَّتي شَقِيَت بِنا غِيّاً يَكونُ لَها كَغُلٍّ مُجلَبِ
ولو ان سلمى أبصرتني في الوغى
النعمان بن زرعة وَلَوَ انَّ سَلْمَى أَبْصَرَتْنِي فِي الْوَغَى وَجُمُوعَ قَيْسٍ يَوْمَ وادِي الْكَنْهَلِ
يعزي الناس بعضهم
مصطفى صادق الرافعي يعزِّي الناسُ بعضهمُ ولا يجديهمُ شيَّا
قد أعلن البلقان حربا عوان
أبو المحاسن الكربلائي قد أعلن البلقان حرباً عوان فالله ثم الصارم المستعان