قصائد حزينه
يا أبواب السماء
أحلام الحسن
غلبَ الحُزنُ فؤادي فاشتكى
من فراقٍ باتَ ما منهُ مفرْ
لا يعنيني
أحلام الحسن
خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني
وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
قرب القلب
أحمد راشد ثاني
تعجُّ المدينةُ بالمياهِ
الضوءُ الذي هو أنثى
أخفي الهوى ومدامعي تبديه
ابن الفارض
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
قلبي يحدثني بأنك متلفي
ابن الفارض
قلبي يُحَدّثني بأَنّكَ مُتْلِفِي
روحي فِداكَ عرَفْتَ أمَ لم تَعْرِفِ
لن قرع الناعي قلوبا فصدعا
الحسن بن أحمد الهمداني
لن قرع الناعي قلوباً فصدعا
وغار عيوناً بالبكاء وأدمعا
بين أهوال وأخطار
إبراهيم الأسطى
بين أهوال وأخطا
ر صباحا ومساء
لا تسلني فأنا أجهل
إبراهيم الأسطى
لا تسلني فأنا أج
هل مدلول السعادة
ما الذي ترجوه مني
إبراهيم الأسطى
ما الذي ترجوه مني
أيها العصفور
بين آلامي وصبري
إبراهيم الأسطى
بين آلامي وصبري
بين يأسي ورجائي
ما للدموع تسيل مني
إبراهيم الأسطى
ما للدموع تسيل مِن
نِي في المجالس كاليتيم
أيها المسجون في ضيق القفص
إبراهيم الأسطى
أيها المسجون في ضيق القفص
صادحا من لوعة طول النهار