العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الرجز الطويل مجزوء الرجز
قرب القلب
أحمد راشد ثانيتعجُّ المدينةُ بالمياهِ
الضوءُ الذي هو أنثى
يمشي بِجوارِ الأغنيةِ
تنكسرُ الأغنيةُ
على مُنحدراتِ الدّمِ…
الحياةُ على شَسَاعَتِها تبدأُ
من هذه اللوحةِ التي تنظرينَ إليها
وعلى ركبتيكِ طائرٌ غاىقٌ ودفينٌ
وجارحٌ…
ولا يطيرُ
أقولُ:
لا يطيرُ
وأنا لا أعرفُ
لا كيفَ ولا أينَ ولا متى
وهل خلَقتِ الميزهُ الحياةُ
كي تتسلَّى؟
أم خلقتِ الحياةُ ما خَلَقت؟
وهل باضت تلكَ البئرَ
دجاجةُ الصحراءِ؟
أم جلسَ البحرُ
على جانبٍ من السفينةِ
وأَغرقَها؟
لا أعرفُ
الذين عرفوا هربوا، واسمعيني الآنَ
أنطلِقُ إلى المطبخ
كي أُعدَّ كأسًا لهذهِ الشَّقيَّةِ الجالسةِ على الكنبةِ
تُرقِّصُ الغَبطَة،
لهذهِ الصبيّةِ التي فتحت البابَ
كموجةٍ
عائدةٍ إلى البحرِ
ودخلتِ البيت كغنيمةٍ
تمشي على الأرضِ
وخلعت
لمَّا خَلَعت
حذاءَها قُربَ القلبِ
قصائد مختارة
وغزالة غازلتها فتبسمت
شهاب الدين الخلوف وَغَزَالَةٍ غَازَلْتُهَا فَتَبَسَّمَتْ ثُمَّ انْثَنَتْ تَرْنُو بلحظٍ جَارِحِ
لساني عن صوغ الثناء قصير
أحمد الكناني لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ وَمالي سِواه في المَديح نَصيرُ
قد هام قلبي في هواه ولم أزل
يعقوب التبريزي قد هام قلبي في هواه ولم أزل منه بشوق في الفؤاد غريز
يا عمرو هل عجبت من فلو الرحى
جرية بن مالك يا عَمْرُو هَلْ عَجِبْتَ مِنْ فِلْوِ الرَّحَى وَالْخَيْلُ مِنْ وَرائِهِ تَشْكُو الْوَجَى
بوجرة أطلال تعفت رسومها
عمر بن أبي ربيعة بِوَجرَةَ أَطلالٌ تَعَفَّت رُسومُها وَأَقفَرَ مِن بَعدِ الأَنيسِ قَديمُها
ابن النقيب قال لي
ابن الوردي ابنُ النقيبِ قالَ لي في النومِ وَهْوَ يبسمُ