قصائد حزينه
أما ترى الأنواء والسحائبا
صفي الدين الحلي
أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِبا
قَد أَصبَحَت دُموعُها سَواكِبا
انهض فهذا النجم في الغرب سقط
صفي الدين الحلي
اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط
وَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَط
قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا
حافظ ابراهيم
قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا
بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ
أما أمين فقد ذقنا لمصرعه
حافظ ابراهيم
أَمّا أَمينُ فَقَد ذُقنا لِمَصرَعِهِ
وَخَطبِهِ مِن صُنوفِ الحُزنِ أَلوانا
أبكي وعين الشرق تبكي معي
حافظ ابراهيم
أَبكي وَعَينُ الشَرقِ تَبكي مَعي
عَلى الأَريبِ الكاتِبِ الأَلمَعي
دموع الأميرة
سنية صالح
ثمّة عويلٌ يربط قلبي بحنجرة الأرض
والزبد صوتي الضائع.
الانتظار
سنية صالح
لينتظر الموتُ ضحاياه
والعاشق حبيبته
أشعلت في كبدي جمر الغضا
الورغي
أشعلتْ في كبدي جَمْرَ الغَضَا
ظَبيَةٌ تَسبِي البرَايا في المَهَا
المرأ يحسب أنه مأمون
هاشم كمال الدين
المرأ يحسب أنه مأمون
والموت حق والفناء يقين
لقد بان الشباب وكان غضا
ابن سكرة
لقد بان الشباب وكان غضاً
له ثم وأوراق تظلك
فأحزن آخيل وقد ضاق صدره
سليمان البستاني
فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُ
وَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِ
قلت لرجلي وهي عرجاء الخطى
ابن الأشد البهدلي
قُلتُ لِرِجلي وَهيَ عَرجاءُ الخُطى
تَشكو إِلَيَّ وَجَعاً مِنَ النَسا