العودة للتصفح المنسرح البسيط الكامل الكامل الطويل الطويل
قلت لرجلي وهي عرجاء الخطى
ابن الأشد البهدليقُلتُ لِرِجلي وَهيَ عَرجاءُ الخُطى
تَشكو إِلَيَّ وَجَعاً مِنَ النَسا
أَو مِن أَذى الريحِ فَفي الريحِ الأَذى
موتي وَهَيهاتِكَ مِن أَخذِ العَصا
لا تَطمَعَنَّ في الَّذي لا يُشتَهى
وَفي تَرَجّيكِ الَّذي لا يُرتَجى
أَتَفضَحيني بَينَ حورٍ كَالمَها
أَوانِسٍ مِثلِ تَصاويرِ الدُمى
كَم بَينَ قَولِ الغانِياتِ يا فَتى
وَقَولِهِنَّ شابَ هَذا وَاِنحَنى
وَقَد نَظَرنَ اليَومَ مِن قُبحِ الجَلا
جَبينَ وَجهٍ وَجَبيناً في القَفا
أُسِرُّهُ مِنهُنَّ كَيما لا يُرى
وَلَو بَدا رَمَينَ رَأَسي بِالحَصى
قصائد مختارة
إن أبا هاشم يد الشرف
الصاحب بن عباد إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ
أثمت يا من هجا السادات والخلفا
عمارة اليمني أثمت يا من هجا السادات والخلفا وقلت ما قلته في ثلبهم سخفا
أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
أسامة بن منقذ أصبحتُ لا أشكو الخطوبَ وإنَّما أشكو زماناً لم يَدع لي مُشتكى
الأم
شفيق المعلوف شراع مد فوق الموج عنقا وراح يرود خلف الأفق أفقا
خطبن وأيمان الكماة المنابر
الأرجاني خَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ بألسُنهِنَّ الحُمْرِ بِيضٌ بَواترُ
هو التيس لؤما وهو إن راء غفلة
كثير عزة هُوَ التَيسُ لُؤماً وَهوَ إِن رَاءَ غَفلَةً مِنَ الجارِ أَو بَعضِ الصَحابَةِ ذيبُ