قصائد حزينه

ذكرت الصغير وأشياعه

عبيدة اليشكري
المتقارب
ذَكَرتُ الصَغيرَ وَأَشياعَهُ فَيا لَكَ هَمّاً إِلَينا سَرى

ذهب الذين أحبهم

الحسين بن علي
مجزوء الكامل
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم وَبَقيتُ فيمَن لا أَحِبُّه

أأقصد بالملامة قصد غيري

الحسين بن علي
الوافر
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري وَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِ

يا نكبات الدهر دولي دولي

الحسين بن علي
الرجز
يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي وَاِقصِري إِن شِئتِ أَو أَطيلي

ولم يمرر به يوم فظيع

الحسين بن علي
الوافر
وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ أَشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ

لسيري في الفلا والليل داج

صفي الدين الحلي
الوافر
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍ وَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِن

فطر به كاد قلب الدهر ينفطر

صفي الدين الحلي
البسيط
فِطرٌ بِهِ كادَ قَلبُ الدَهرِ يَنفَطِرُ إِذ بَشَّرَت بِمَعالي مَجدِكَ الفِطَرُ

بروحي جوذر في القلب كانس

صفي الدين الحلي
الوافر
بِروحي جوذَرٌ في القَلبِ كانِس تَراهُ نافِراً في زِيِّ آنِس

أقطرات أدمعي لا تجمدي

صفي الدين الحلي
الرجز
أَقَطَراتِ أَدمُعي لا تَجمَدي وَيا شُواظَ أَضلُعي لا تَخمُدي

أما ترى الأنواء والسحائبا

صفي الدين الحلي
الرجز
أَما تَرى الأَنواءَ وَالسَحائِبا قَد أَصبَحَت دُموعُها سَواكِبا

انهض فهذا النجم في الغرب سقط

صفي الدين الحلي
الرجز
اِنهَض فَهَذا النَجمُ في الغَربِ سَقَط وَالشَيبُ في فَودِ الظَلامِ قَد وَخَط

قد قرأنا ظلالكم فاشتفينا

حافظ ابراهيم
الخفيف
قَد قَرَأنا ظِلالَكُم فَاِشتَفَينا بارَكَ اللَهُ في ظِلالِ الدُموعِ