قصائد حزينه
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزن
أحمد الكاشف
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُ
ونحن على الوجد المقيم كما نحنُ
بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا
أحمد الكاشف
بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا
ولو نفع المبكى بكينا لها دما
أبى الله إلا أن يكون لك السعد
ابن سنان الخفاجي
أَبى اللَّهُ إِلَّا أَن يَكونَ لَكَ السَّعدُ
فَلَيسَ لِما تَبغيهِ مَنعٌ وَلا رَدُّ
أبكيك لو نهضت بحقك أدمع
ابن سنان الخفاجي
أَبكيكِ لَو نَهَضَت بِحَقِّكِ أَدمُعُ
وَأَقولُ لَو أَنَّ النَّوائِبَ تَسمَعُ
لمن دمن بين الغوير وأربع
ابن سنان الخفاجي
لِمَن دِمَنٌ بَينَ الغُوَيرِ وَأَربُعُ
تَوَهَّمَها جَفنٌ مِنَ الدَّمعِ مُترَعُ
أستغفر الله لا فخر ولا شرف
ابن سنان الخفاجي
أَستَغفِرُ اللَّهَ لا فَخرٌ وَلا شَرَف
وَلا وَفاء وَلا دينٌ وَلا أَنُفُ
أنفقت بعد أبي العلاء مدامعا
ابن سنان الخفاجي
أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاً
حُبسَت ذَخيرَتُها عَلى الإِنفاقِ
يا نديمي على الهموم ويا حا
ابن سنان الخفاجي
يا نَديمي عَلى الهُمومِ وَيا حا
مِلَ عَنّي في الدَّهرِ خَوفاً وَأَمنا
يا منفذاً ماء الجفون
ابن سنان الخفاجي
يا مُنفِذاً ماء الجُفو
نِ وَكُنتُ أنفِقُهُ عَلَيهِ
تذكر عن شحط أميمة فارعوى
زيادة بن زيد العذري
تذكر عن شَحطٍ أُمَيمَةَ فارعَوَى
لها بعد إكثارٍ وطولِ نحِيبِ
لعمري لقد بعنا الحياة وعيشها
عبيدة اليشكري
لَعَمري لَقَد بِعنا الحَياةَ وَعَيشَها
بِرِضوانِ رَبٍّ بِالخَلائِقِ عالِمِ
عجبت لأحداث البلاء وللدهر
عبيدة اليشكري
عَجِبتُ لِأَحداثِ البَلاءِ وَلِلدَّهرِ
وَلِلحَينِ يَأتي المَرءَ مِن حَيثُ لا يَدري