قصائد حزينه
زعفران
قاسم حداد
الصداقة للدفءِ
لم يبق لنا سوى جرحنا
موتى كثيرون
قاسم حداد
ينامون حول كتابي
فهل تغفرلي يا أبي
حكمة
قاسم حداد
حكمةٌ أنَّ للطير أخطاءَه
مثلما يستبدُّ العجَبْ
نساء
قاسم حداد
نساءٌ حاربتُ بهنَّ بلاداً شتى.
فزرعنَ اليأسَ بقلبي
تجارة
قاسم حداد
كانَ لي أن أجلبَ البحرَ
كي أستعينَ به
سجال
قاسم حداد
جرحان في جسدٍ واحدٍ
يئنان نزفاً وينتقمان من النصل بالنصِّ
في البحر
قاسم حداد
ظننتُ أنَّ البحرَ خلف الريح
أرخيتُ الشراعَ
جرحان
قاسم حداد
تجلى ليَ العِلمُ
أنِّي أموتُ جُزافاً على الدرب ِ
الوقت
قاسم حداد
كم سوف يبقى من العمر كي أسألَ الله أن يجمعَ الأصدقاءَ ويرسمَ حبَّ العدِّوِ لهم ويؤلفَهم في الكتاب الجديد بما يمسح الحقدَ من قلبهم ثم يسعى بهم للبعيد القريب من الناس يستوعبون الجراحَ ويَحْنُونَ أعناقَهمْ للصديقْ.
كم يا تُرى سوف يكفي من العمر نرجو السناجبَ كي لا تقوّض هيكلنا في الطريق الى الله يبقى من الله فينا قليلاً نؤجلَ أخطاءنا ونحضُّ السماءَ على العفو كي لا يزيد الطغاةُ من العسف في بيتنا ليتنا نسألُ الله في غفلةٍ أن يكفَّ الدعاةُ إلى الموت باسم الكتاب العتيق.
الضحية
قاسم حداد
أبثُّكِ في الصورة المشتهاة. في انبثاقة الفجر. أصطادكِ في السناجب وجندب العشب الطازج. أنتخب سطراً لك وسطراً لي. أجلس بين يديك. حوذياً يُحرّر الفرسَ من اللجام والسرج ويطلقها في حرية السهوب. أروزُكِ بشباكِ الشبق. وأخلع ركائز السور. لئلا يَحُوْلَ دونك الخشبُ. تقعين في حضني. في موجة الخضرة الذهبية. نشتبك بلا رَوّية. لا نكاد ندرك مَنِ الطريدةُ مَنِ الصائدُ مِنْ أينَ يبدأُ القنصُ. وكيف تقع الضحية في سقيفةِ الندمْ.
مَنْ لها
الفقيه
قاسم حداد
مالَ الفقيهُ على الكتاب
وقال لي: من أينَ أبدأُ،
أمل اليأس
قاسم حداد
فقدتُ اليأسَ في تلك البلاد
فقلتُ أبحثُ عن بلاد اليأس بالأمل.