قصائد حزينه
الفتنة
قاسم حداد
هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة.
الليل.
كم كربة ضاق صدري عن تحملها
الببغاء
كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها
فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ
تيقن أن الله أكرم جيرة
ابن الحداد الأندلسي
تيقن أن الله أكرم جيرة
فأزمع عن دار الفناء رحيلا
راحل مقيم
أحمد رامي
حبيبٌ لستُ أنساه
جعلت القلب مأواه
أرح طرف عين جفاها الهجوع
شهاب الدين الخفاجي
أرح طرف عين جفاها الهجوع
فإن عناء الجفون الدموع
بكيت على شعري الذي ضاع قدره
أحمد الكاشف
بكيت على شعري الذي ضاع قدره
بدمع على الخدين يجري كنهرينِ
بعادي كان عذري حين أشكو
أحمد الكاشف
بعادي كان عذري حين أشكو
فلا تدري وقد أصبحت تدري
إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما
أحمد الكاشف
إن عقلي الصافي وقلبي الرحيما
صيَّرا بالهموم جسمي سقيما
متيلد يا بنت عمي
أحمد الكاشف
متيلدُ يا بنتَ عمّي
حزني عظيمٌ وغمّي
دعينا إلى تأبين من مات قبلنا
أحمد الكاشف
دُعينا إلى تأبين من مات قبلنَا
وقد ساورتنا في الحياة المخاوفُ
ذكرتك إبراهيم والثغر عابس
أحمد الكاشف
ذكرتك إبراهيم والثغر عابسٌ
وخطب الضحايا بين سمعي وناظري
مرت عليك الأربعون حدادا
أحمد الكاشف
مرت عليك الأربعون حدادا
ولقد قضينا الأربعين شدادا