العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الطويل البسيط المتقارب
في البحر
قاسم حدادظننتُ أنَّ البحرَ خلف الريح
أرخيتُ الشراعَ
لكي أضللَ موجةً تعلو على سُفني
لتبدو زرقةٌ في الأفق
كانت شرفةُ الأشجار
تسأل ما اسمكَ
ما ترى في فهرس الأخطاء
غير الماء؟
مَدَّتْ لي يداً
هذي الصواري وهي ضارعة تنوحُ
ظننتُها مُدني
وظَنَّتْ خضرةُ الغابات أني ضائعٌ في التيه
صلينا معاً
بحرٌ ورجفةُ شاعرٍ وتنفسُ المَرعى
وتسعةُ أخوةٍ صَرعى
وأبعد ما يكون البحرُ عن كفني
بعيداً كانت الأحلامُ قاسيةً
تراءى أنَّ لي سفناً على الميناء
كنتُ ضحية الأسماء والسفن.
قصائد مختارة
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
لَو كانَ ينطق صامت
حسن القيم لَو كانَ ينطق صامت وله لسان غير قاصر
أقول له عند الوداع وأدمعي
جميل صدقي الزهاوي أقول له عند الوداع وأدمعي تصدقني فيما به أتلفظ
ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا
أبو مدين التلمساني ما لذَّةُ العيشِ إلّا صحبةُ الفقرا هم السلاطينُ والساداتُ والأمرا
قبيح بحقك أن تبخلا
حيدر الحلي قبيحٌ بحقِّك أن تبخلا عليَّ وجودكَ عمَّ الملا
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء