العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط البسيط السريع الرجز
يغادر تواً
قاسم حدادلبنٌ رَسَمْنا في صقيله الناصع أحلامَ أطفالِنا المأمولينَ في أعقاب عربة العماء عشية الموت الثالث.
غادَرَ بوعدٍ نسعى إليه على رُكَبِنا المكسورة والرُؤى الموشورة بالجنازير. نسعى لئلا يَقالُ أننا خَذَلْنا أسلافَنا ذَوي الصَدَارِي المغسولة بالزعفران الموغلة في الخسارة.
هذا عزاؤنا فيما تغادرنا أكثرُ المرايا صِدقاً وأقلُّها وَلَعاً بالتقاليد. فالأصدافُ العائدةُ من سَحْتِ المَحَارِ مثل أحداق الأحلام الجائعة، لا يتذكرها الآخرون ولا ينتبه لها الحشدُ الا حين تسقُطُ يقظةُ الشمس.
ساعتَها يَعْتُمُ علينا صقيلُ اللبن ويكادُ ينطفئ.
ساعتَها يَهْصُرُ الندمُ الباسلُ أفئدةَ الرجال في وحشةِ البحر ويوقظ غضبَ النساء المفقودات.
ساعتَها تُصبِحُ المَجرّةُ بِرمَّتِها في خُرْجِ الفارسِ
وهو يترجَّل ويهوي ..
فتقصُرُ الخسارةُ عن حالنا. *
قصائد مختارة
أَصاحِ ترى بريقاً هب وهناً
حبيب الهلالي أَصاحِ تَرى بَريقاً هَبَّ وَهناً يُؤَرِّقُني وَأَصحابي هُجودُ
ولدت بنو حرثان فرخ محرق
لبيد بن ربيعة وَلَدَت بَنو حُرثانَ فَرخَ مُحَرِّقٍ بِلِوى الوَضيعَةِ مُرتَجَ الأَبوابِ
يا للرجال لأمر هاج لي حزن
كعب بن مالك الأنصاري يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍ لَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
الله باق وكل هالك مودي
ابن رشيق القيرواني اللهُ بَاقٍِ وَكُلُّ هَالِكٌ مُودِي وَالمَوتُ لَيسَ عَلَى حَالٍ بِمَردُودِ
وهب آدونيس عند الضحى
حبيب ثابت وهبَّ آدونيسُ عند الضحى يصطادُ في الأغوارِ غزلانا
حي غزالا سل من أجفانه
الشاب الظريف حَيِّ غَزالاً سَلَّ مِنْ أَجْفانِهِ عَضْباً غَدَا يَقْتُلُ في أَجْفانِهِ