قصائد حزينه
الفندق المجاورة
قاسم حداد
مرة .. ضحك الحزن مني
لكثرة الغرف التي استأجرتها في بيته
هذيان
قاسم حداد
لستُ في نومٍ ولا يقظةٍ
لكن الحلم الفاتن يخطفني
مواويل الغد الآتي
قاسم حداد
يا رفيقي..
صار طفل الأمس في لحم الزمان
قولي لنا يا شهرزاد
قاسم حداد
نهر الدموع على خدود الليل سال
وشهرزاد
يا أيها الإنسان
قاسم حداد
يا أيها الإنسان
نحن أمام صفحـة جديدة
أسى شباك جارتنا
قاسم حداد
أسى يبكي على شباك جارتنا
يغني الليل في دوامة البيت
وجائع
قاسم حداد
لا أحد يحمل الأوجاع عني. أحلامي حصونٌ. قطعتُ المسافات أحملها. لا أسهو ولا أشتكي. أدْحَرُ بها النسيانَ وأنْهرُ الوقت. ما من شهقةٍ إلا وكانت هناك. يتنوّر القتلى بها. فلا يخطئون الطريق. ومن يريد أن يمحو كتابه عليه أن يجهرَ بذلك ويبرأ. فليس للأوجاع أنيسٌ.
سلالة
قاسم حداد
للإنتصار طبيعة الأرجوان. والهزيمة لونٌ فادحٌ. دَعْ سلالة الحزن ذريعة لك. كلما أيقظتكَ القذيفةُ دعهم يمرون. دعْ لهم فجوة في جرحك. يمنحونك مجدَ القتلى. يخسرونك في المُلمات. تُدركهم شهوةُ الأرجوان .. ولا ينالونها.
الكمنجات
قاسم حداد
قُلْ للكمنجات شيئاً
لعل الكلامُ يَخبِّرُها أننا غرباء
الأسرى
قاسم حداد
صَرَخَتْ في الأسرى. ثاكلٌ تغزلُ الأكاليلَ لجنائز القرية. وحين جاءَ دورها فقدتِ الوسائلَ والأدوات ونسيتِ اللغة. صارت تصيحُ في الأسرى:
يا أسرى تشبثوا بالجُبِّ ففي الأفق جبّانة.
الفقيد
قاسم حداد
وبختُ أخطائي ولذتُ بأقرب الأسماء
كانَ الماءُ قنديلَ المرايا وهي تنسى
جنون
قاسم حداد
ليسَ أكثر من سؤالٍ جامحٍ
في زهرة الفوضى