العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل الوافر الطويل الكامل الطويل
فأحزن آخيل وقد ضاق صدره
سليمان البستانيفَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُ
وَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِ
أَعَن جَنبِهِ يَستَلُّ ماضِيَ عَضبِهِ
ويأخُذُ في تَشتِيتِهم عائِلَ الصَّبرِ
ويَصرَعُ أَترِيذاً على الفَورِ أَم يَرى
سَبيلاً لِكَظمِ الغَيظِ في أَهوَنِ الأَمرِ
وإِذ كانَ في ما يَنتَوي مُتَرَدِّداً
نَضا سَيفَهُ من غِمدِهِ وَهوَ لا يَدري
رَاى وإِذا مِن جَنَّةِ الخُلدِ أُهبِطَت
أَثِينا وجَرَّتهُ بأَشعَارِهِ الشُّقرِ
رَسُولَةُ هِيرا تِلكَ مَن لِكِلَيهما
تَبِرُّ ولا تَختَارُ بَرّاً على بَرِّ
ولم يَرهامن زُمرَةِ الجَمعِ غَيرُهُ
بَدَت خَلفَهُ والعَينُ حَمراءُ كالجَمرِ
تَحقَّقَ مُرتاعاً ثُبُوتَ هُبُوطِها
فبادَرَ يَشكُو شِدَّةَ الأَمرِ والوِزرِ
أَيا ابنَةَ التُّرس زَفسَ أَجِئتني
هُنا لَتَرَي كَيدَ ابنِ أَترا وتَستَقري
فَأُنبِىءُ والإِنبَاءُ ظَنّيَ صادِقٌ
سَيَلقي بما قد غَرَّهُ حَتفَ مُغتَرِّ
أَجابَبتهُ زَرقَاءُ اللَّواحِظِ إِنَّما
أَتَيتُ لأُسرِي الغَيظَ عنكَ عَسى يَسري
بإِيعازِ هِيرا مُرتَضاةِ كلَيكُمَا
بُعثِتُ فَخَلِّ الشَّرَّ وادفَع لَظَى الشَّرِّ
وفي كَفِّكَ الفَتَّاكَةِ اغمُد حُسامَها
وقابِل اَغامَمنُونَ ما شِئتَ بالزَّجرِ
وأَصدُقُكض الوَعدَ اليَقينَ فَخُذ بهِ
فَسَوفَ تَنالُ الجَبرَ مِن بَعدِ ذا الكَسرِ
ثَلاثَةَ أضعافِ الّذي سَيَنالُهُ
سَتُحرزُ يَوماً فانتَصِح وَاستَمِع أَمري
فقال أراني يا إِلاهَةُ مُحبَراً
عَلى الطَّوعِ مَهما كان في النَّفسِ مِن قَهرِ
فَذَلشكَ خَيرٌ مَن يُطِع سادَةَ العُلَى
يُثَب ولَهُ من بعدُ أَجرٌ على أجرِ
وأَغمَدض تَعلُو كَفُّهُ فَوقَ قَبضَةٍ
لُجَينِيَّةٍ نَصلَ الحُسامِ الذي يَفري
فسارت أثِينا لِلأُلمِبِ لِقَومِها
بدارَةش رَبِّ التُّرسِ في قُمَّةِ القَصر
وَغَيظُ أَخِيلٍ ظَلَّ غيرَ مُسَكَّنٍ
ومالَ على أتريذَ بالشَّتمِ والنَّهرِ
قصائد مختارة
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينة لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُوا وَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
يا صاحبي لقد غفا
نسيب عريضة يا صاحبيَّ لقد غفا ربع المُروءةِ والوفا
أحب الريح إن هبت شمالا
صريع الغواني أُحِبُّ الريحَ إِن هَبَّت شَمالا وَأَحسُدُها إِذا هَبَّت جَنوبا
وما بلغ الإنعام في النفع غاية
الخليل الفراهيدي وَما بَلَغَ الإِنعامُ في النَفعِ غايَةً مِنَ الفَضلِ إِلّا مَبلَغُ الشُكرِ أَفضَلُ
يوم له فضل على الأيام
أبو الفتح البستي يومٌ لهُ فضلٌ على الأيّامِ مزجَ السَّحابُ ضياءَهُ بظَلامِ
لقد رضي المحبوب بعد صدوده
علي الغراب الصفاقسي لقد رضي المحبوب بعد صُدُوده وفكّ فُؤادي من شديد قُيوده