العودة للتصفح الخفيف البسيط الوافر المتقارب الطويل الطويل
ما للدموع تسيل مني
إبراهيم الأسطىما للدموع تسيل مِن
نِي في المجالس كاليتيم
ما لي ألفت الحزن لا
أصغي إلى الصوت الرخيم
صوت النواح ألذ عِن
دِي من فكاهات النديم
أين السرور وقد قضى
ركن الفضا عبد الكريم
ركن الفضائل والنزا
هة هذه القدر الغشوم
عزريل هلل قد ظفر
ت بسيد منا كريم
ما طاش سهمك بل أصا
ب المحد منا في الصميم
سددته ورميته
فأصبت بدرا في النجوم
لم تهلك اليابان وال
ألمان عنا والخصوم
أطفأت مصباحا يضي
ءُ دياجي الليل البهيم
علم عزيز زانه
خلق أرق من النسيم
وتواضع في رفعة
شأن الأسود مع الحريم
كيف استطاعوا حمل نع
شٍ فيه بحر من علوم
نعش يخف به الجلا
ل نعم به ملك كريم
عجبا لنجم نير
يخفى ويفنى كالرميم
ولشامخ في الراسيا
ت يغيب في ضيق الرجوم
قصائد مختارة
ورأيت الشريف في أعين الناس
الطرماح وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
مهلا فإن سهام العين حين رمت
ابن فركون مهْلاً فإن سِهامَ العيْنِ حينَ رمَتْ ولمْ تُصِبْ نالَ منها المُعْتَدي وَصَبا
أجلك أن يلم بك العتاب
لسان الدين بن الخطيب أجلُّكَ أَنْ يُلِمَّ بِكَ الْعِتَابُ وَوُدَّكَ لاَ يُدَاخِلُهُ ارْتِيَابُ
وعدتم وأخلفتم والفتى
الأبيوردي وَعدتُم وَأَخلَفتُمُ وَالفَتى إِلى ما يَلينُ بِهِ مُنجَذِبْ
محجتك البيضا وحجك حجة
حسن حسني الطويراني محجَّتُك البَيضا وَحجُّك حِجَّةٌ إِذا احتجَّ في يَوم الجِدالِ الخَلائقُ
عواصي إلا ما جعلت وراءها
سويد اليشكري عَواصِيَ إِلاّ ما جَعَلتُ وَراءَها عَصا مِربَدٍ تَغشى نُحوراً وَ أَذرُعا