العودة للتصفح

لا يعنيني

أحلام الحسن
خليلٌ بليلٍ صداهُ دهاني
وما من خليلٍ كفاهُ الصّدى
وأبقى كأنّي غريقُ المنايا
ودونَ السّفينِ أتيهُ الهدى
بعمرٍ ضئيلٍ فلا أجتني
زهورَ الرّبيعِ وقطرَ النّدى
فقل ما تشاءُ فؤادي ضعيفٌ
تهاوت قواهُ بذاكَ الرّدى
دفينًا تراهُ حياةً وموتًا
ويبقى صريعًا لحلمٍ سدى
قصائد حزينه حرف د