قصائد حزينه
لدمعي لدى التوديع من محجري نهر
علي الغراب الصفاقسي
لدمعي لدى التّوديع من محجري نهرُ
جدا ولنظم الشّمل يوم النّوى نثرُ
ناديته والدمع حين تجرحت
علي الغراب الصفاقسي
ناديتهُ والدّمعُ حين تجرّحت
وجناتي من مدمعي مدرارُ
بين قضى في الصب بالإجهاز
علي الغراب الصفاقسي
بين قضى في الصّبّ بالإجهاز
جورا وصال على الغراب البازي
ما الوابل الهتان ان نفح الصبا
علي الغراب الصفاقسي
ما الوابلُ الهتّانُ ان نفح الصّبا
من أرضكم لمدامعي بمضاهي
كل كسب من العلى ما عناني
علي الغراب الصفاقسي
كلُّ كسب من العلى ما عناني
ما لغير العلى ثنيتُ عناني
عذبوني بهجركم عذبوني
ابن منير الطرابلسي
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني
راحت تذكر بالنسيم الراحا
ابن الحناط
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا
إذ دعا الندمان طيبا سقني
ابن الحناط
إذ دعا الندمان طيباً سقِّني
فضلَة الكأس فقد طال العطش
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا
لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
لا تطنبن في بكاء النؤي والطنب
أبو بكر الخالدي
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ
ولا تُحَيّ كَثيبَ الحَيّ مِنْ كَثَبِ
حور جعلن وقد رحلن وداعنا
أبو بكر الخالدي
حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنا
بِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُ
يا نفس موتي فقد جد الأسى موتي
أبو بكر الخالدي
يا نَفْسُ موتي فَقَدْ جَدَّ الأَسى مُوتي
ما كُنْتِ أَولَّ صَبٍّ غير مَبْخوتِ