قصائد حزينه
عذبوني بهجركم عذبوني
ابن منير الطرابلسي
عذِّبوني بهَجْرِكُمْ عذّبوني
وَاِطْرُدُوا طارِقَ الكَرَى عَن جُفوني
راحت تذكر بالنسيم الراحا
ابن الحناط
راحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
وَطفَاءُ تكسر للجنوح جناحا
إذ دعا الندمان طيبا سقني
ابن الحناط
إذ دعا الندمان طيباً سقِّني
فضلَة الكأس فقد طال العطش
مطرب الصبح هيج الطربا
أبو بكر الخالدي
مُطَرِّبُ الصُّبْح هَيَّجَ الطَّرَبا
لَمّا قَضَى الليْلُ نَحْبَهُ انْتَحَبا
لا تطنبن في بكاء النؤي والطنب
أبو بكر الخالدي
لا تُطْنبنْ في بُكاءِ النُّؤي والطُّنُبِ
ولا تُحَيّ كَثيبَ الحَيّ مِنْ كَثَبِ
حور جعلن وقد رحلن وداعنا
أبو بكر الخالدي
حُورٌ جَعَلْنَ وقَدْ رَحَلْنَ وَدَاعَنا
بِمَدامِعٍ نَطَقَتْ وَهُنَّ سُكوتُ
يا نفس موتي فقد جد الأسى موتي
أبو بكر الخالدي
يا نَفْسُ موتي فَقَدْ جَدَّ الأَسى مُوتي
ما كُنْتِ أَولَّ صَبٍّ غير مَبْخوتِ
قد طفح القلب بالهموم فإن
أبو بكر الخالدي
قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ
طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ
دعا فؤادي للأسى وحده
أبو بكر الخالدي
دَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُ
وفَرِّقا اللُّوّام عَنْ سائِري
دع العود محزونا يطيل بكاءه
أبو بكر الخالدي
دَعِ العُودَ مَحْزوناً يُطيلُ بُكاءَهُ
عَلى الزِّقِّ مَذْبوحاً يَسيلُ نَجيعُهُ
سكاكين هذا الليل تثأر من صبري
الشيخ ولد بلعمش
سكاكينُ هذا الليل تثأرُ منْ صبري
فتُشعلُ ظلمائِي وتسخرُ من بدري
يا رفيقي على طريق الحزاني
نسيب عريضة
يا رَفيقي على طرِيق الحَزاني
سِر فإِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا