قصائد حزينه
كفى حزنا أنا عصينا إمامنا
النجاشي الحارثي
كَفَى حَزَنَاً أنَّا عَصَيْنَا إمامَنَا
عَلِيَّاً وأنَّ القَوْمَ طَاعُوا مُعَاوِيَهْ
فلله عينا من رأى كقضية
زياد الأعجم
فلِلَّه عَينا مَن رَأى كَقضيةٍ
قَضى لي بِها قَرمُ العِراقِ المُهلَّبُ
يا من لقلب شديد الهم محزون
خفاف بن ندبة السلمي
يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ
أَمسى تَذَكَّرَ رَيّا أُمَّ هارونِ
خطر المسا بوشاحه المتلون
إبراهيم طوقان
خَطر المَسا بِوشاحه المتلون
بَين الرُبى يَهب الكَرى للأَعين
أدموع النساء والأطفال
إبراهيم طوقان
أدموعُ النساء والأَطفالِ
تجرح القلب أم دموع الرجالِ
لي بالحياة تعلق وتشدد
إبراهيم طوقان
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد
وَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفد
كفكف دموعك ليس ينفعك
إبراهيم طوقان
كَفْكِفْ دموعَكَ ليس ين
فَعُكَ البكاءُ ولا العويل
رسالة واها لها واها
إبراهيم طوقان
رسالة واهاً لَها واها
شَرقت بِالدَمع لفحواها
لما تعرض نجمك المنحوس
إبراهيم طوقان
لمّا تَعَرَّضَ نَجْمُك المنحوسُ
وترنَّحت بِعُرى الحِبالِ رؤوسُ
هواك جبار
إبراهيم طوقان
هواكِ جبَّارْ
على القلب جارْ
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقان
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقان
عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته
وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب