العودة للتصفح الطويل الخفيف المنسرح مجزوء الكامل المنسرح
يا رفيقي على طريق الحزاني
نسيب عريضةيا رَفيقي على طرِيق الحَزاني
سِر فإِنَّ القَضاء أَقصى مَدانا
سِر بنا نَقطَعُ شَوطاً
قبلَ أن تَفنى اللَيالي
طالَ هذا الدَربُ
والعُمرُ قَصيرٌ في المَجالِ
قَد تَعِبنا وَضَلِلنا
في أحاديرِ المُحالِ
وسَرَينا ودَلَجنا
خَلفَ أَظعانِ الخَيالِ
وَظَفِرنا بِوصالٍ
وحَظينا بِجَمالِ
فَكرِها كلَّ حالٍ
طَمَعاً في غير حالِ
ثم صِرنا بينَ هاتِيكَ
وهذِي لا نُبالي
نَحمِلُ الحُزنَ شِعاراً
لشَقاء واحتِمالِ
وكَتَمنا عن الوَرى شَكوانا
كيفَ نَشكو ولا سَميعَ سِوانا
لكَ قَلبٌ مثلُ قلبي
طامحٌ يَسمو ويَهوَى
ليسَ يَجني مِن طُموحٍ
غيرَ أوصابٍ وبَلوى
كَم حَظِينا فَوَجَدنا
أَلماً ما كان حَظوَا
كَم شَرِبنا كم أكلنا
خُبزَنا مُرّاً وَحُلوا
قصائد مختارة
أطفت بقسطنطينة الروم مسندا
مروان بن أبي حفصة أَطَفتَ بِقُسطَنطينَة الرومِ مُسنِداً إِلَيها القَنا حَتّى اِكتَسى الذِلَّ سورُها
أشرقت في الولاد شمس حميده
صالح مجدي بك أَشرَقَت في الولاد شَمس حَميدهْ فَاِزدَهى فاضل بِتلكَ الوَليدهْ
أخلة بالبريء بدلني
علي الحصري القيرواني أَخِلَّةٌ بِالبَريء بَدَّلَني إِنَّ عُداةَ الخَليلِ عَزّوهُ
يا نفس أين جميل صبرك
أسامة بن منقذ يا نفسُ أينَ جميلُ صَبْ رِكِ حينَ تَطرقُكِ الخُطوبُ
إذا تذكرت حسن الفتنا
وجيه الدولة الحمداني إذا تذكّرت حسن الفتنا والعيش غضا والشمل مجتمعا
أصدقائي
علي عبد الرحمن جحاف أصدقائي عبر الحياةِ كثير إنما من هو الصديق الحقيقي