العودة للتصفح
السريع
الرمل
الطويل
الوافر
كم للملاءة من طيف يؤرقني
الفرزدقكَم لِلمُلاءَةِ مِن طَيفٍ يُؤَرِّقُني
وَقَد تَجَرثَمَ هادي اللَيلِ وَاِعتَكَرا
وَقَد أُكَلِّفُ هَمّي كُلَّ ناجِيَةٍ
قَد غادَرَ النَصُّ في أَبصارِها سَدَرا
كَأَنَّها بَعدَما اِنضَمَّت ثَمائِلُها
بِرَأسِ بَينَةَ فَردٌ أَخطَأَ البَقَرا
حَتّى تُناخَ إِلى جَزلٍ مَواهِبُهُ
ما زالَ مِن راحَتَيهِ الخَيرُ مُبتَدَرا
قَرمٌ يُبارى شَماطيطُ الرِياحُ بِهِ
حَتّى تَقَطَّعَ أَنفاساً وَما فَتَرا
وَما بِجودِ أَبي الأَشبالِ مِن شَبَهٍ
إِلّا السَحابُ وَإِلّا البَحرُ إِذ زَخَرا
كِلتا يَدَيهِ يَمينٌ غَيرُ مُخلِفَةٍ
تُزجي المَنايا وَتَسقي المُجدَبَ المَطَرا
قصائد مختارة
يا ناظراً عميت عني بصيرته
ابن الساعاتي
يا ناظراً عميت عني بصيرته
وكيف تنكر أنوار المصابيح
المياه المياه !
وديع سعادة
المياه المياه
نشيد 1983
وأسمر يلحظ عن أزرق
ابن خفاجه
وَأَسمَرٍ يَلحَظُ عَن أَزرَقٍ
كَأَنَّهُ كَوكَبُ رَجمٍ وَقَد
أشهاب في دجى الليل ثقب
ابن حمديس
أشهابٌ في دجى الليل ثَقَبْ
أم سراجٌ نارُهُ ماءُ العِنَبْ
شاقتك هند أم أتاك سؤالها
هبيرة المخزومي
َشَاقَتْكَ هِنْدٌ أَمْ أَتَاكَ سُؤَالُهَا
كَذَاكَ النَّوَى أَسْبَابُهَا وَانْفِتَالُهَا
فما بال الوشاة لقد لحوني
المفتي عبداللطيف فتح الله
فَما بالُ الوُشاةِ لَقَد لَحوني
عَلى تَنكيرِ مَحبوبي وَلامُوا