قصائد حزينه

إن غاض دمعك في عراص الأبرق

شهاب الدين التلعفري
الكامل
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ

ليس لي عنهم عدول

شهاب الدين التلعفري
مجزوء الرمل
ليس لي عنهم عُدولُ فإلى كم يا عَذولُ

إليك من مر جفاك الفرار

شهاب الدين التلعفري
البسيط
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرار فما على هَجرِكَ لي مِن قَرار

نزحت دارهم وشطت مزارا

شهاب الدين التلعفري
الخفيف
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا

ما أعجب مسح كف ذات الردع

شهاب الدين التلعفري
ما أَعجَبَ مَسحَ كَفِّ ذاتِ الرَّدعِ عَينَيَّ مِنَ البُكاءِ يَوَم الجِزعِ

جاءت لوداعي وهي نشوى القد

شهاب الدين التلعفري
جاءت لِوَداعي وَهيَ نَشوَى القَدِّ تَبكي بِدُموعٍ سَيلُها كالَمدِّ

لما اجتمعوا عواذلي للوم

شهاب الدين التلعفري
لمّا اجتمعُوا عَواذلي للَّومِ يَلحَونَ على البُكاءِ بَعدَ القومِ

يا دار بحق فرقة الإلفين

شهاب الدين التلعفري
يا دارُ بِحَقِّ فُرقَةِ الإِلفَينِ العُذرُ إِليكِ مِن جُمودِ العَينِ

داريت وكنت كاتما بلبالي

شهاب الدين التلعفري
داريتُ وكنتُ كاتماً بَلبالي جَهدي وكتمتُ عن وُشَاتي حالي

عرضت ناشئة المزن لنا

الأبيوردي
الرمل
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنا فَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُ

رأت أم عمرو ما أعاني فعرضت

الأبيوردي
الطويل
رَأَتْ أُمُّ عَمْروٍ ما أُعاني فعَرَّضَتْ بِشَكْوَى وفي فَيْضِ الدُّموعِ بَيانُها

أروح بأشجان على مثلها أغدو

الأبيوردي
الطويل
أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ