قصائد حزينه
نهاري كله قلق وفكر
شهاب الدين التلعفري
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُ
وليلى كلُّه أرقُ وذكرُ
ولع الصبا بغصون بان الأجرع
شهاب الدين التلعفري
ولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِ
أجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعي
لو كان لي يوم استقلوا لسان
شهاب الدين التلعفري
لو كانَ لي يومَ استقلُّوا لِسان
ناديتُ رِفقاً بالمِلاحِ الحِسان
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفري
أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها
لعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
لمثل اليوم تدخر الدموع
شهاب الدين التلعفري
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع
وَتُحنَى فوقَ لوعتِها الضُّلوعُ
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
شهاب الدين التلعفري
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
عن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
يا شيب كيف وما انقضى زمن الصبا
شهاب الدين التلعفري
يا شَيبُ كَيفَ وما انقَضى زَمنُ الصبِّا
عاجَلتَ منِّي اللمَّةَ السوداءَ
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفري
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ
فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
ليس لي عنهم عدول
شهاب الدين التلعفري
ليس لي عنهم عُدولُ
فإلى كم يا عَذولُ
إليك من مر جفاك الفرار
شهاب الدين التلعفري
إِليكَ من مُرِّ جَفاكَ الفِرار
فما على هَجرِكَ لي مِن قَرار
نزحت دارهم وشطت مزارا
شهاب الدين التلعفري
نَزَحت دَارُهُم وشَطَّت مَزارا
فَدَعُوني أُجرِ الدُّموعَ غِزارا
ما أعجب مسح كف ذات الردع
شهاب الدين التلعفري
ما أَعجَبَ مَسحَ كَفِّ ذاتِ الرَّدعِ
عَينَيَّ مِنَ البُكاءِ يَوَم الجِزعِ