العودة للتصفح السريع الطويل السريع المديد
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفريأَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها
لعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
بكيتَ وقد أَبدت لك الضَّالُ ظلَّهُ
ضُحىً وَرَمى باللَّحظِ قَلبَكَ ريمُها
تَنكَّرَ بعدَ الحيِّ منها مَعارِفٌ
سِوَى علَمٍ فَردٍ حواهُ صَميمُها
يُجدَّدُ لي عهدَ الهوى في مَعاهدٍ
لَها حيثُ للنَّفسِ الغرامُ غريمُها
وَعَهدي بها والشَّملُ فيها عُقودهُ
يَتيهُ على زُهرٍ النُّجومِ نَظيمُها
فللهِ عيشٌ في حِماها قطعتُهُ
حميداً فلا من بعدِ ذاكَ أَلومُها
سَقى دَارتيها في حمى سَرحةِ الغَضى
بوارقُ سُحبٍ يستهلُّ هزيمُها
ولا زالَ كالوبلِ البُكا من مُحبِها
هواطِلُ دَمعي حينَ ضاعَ نسيُمها
منازِلُ لولا طيبُ بَردِ جِمامها
لما أخضلَّ من تَحتِ الظِّلالِ جَميمهُا
قصائد مختارة
زارت وفي معصمها إذ أتت
صلاح الدين الصفدي زارت وفي معصمها إذ أتت سلسلةٌ زادت غرامي وله
ولم أنس لما زارني البدر ليلة
ابن حجر العسقلاني وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى
السماء الأخيرة
علي جعفر العلاق كانت الريح في القلب منعشة،
ياجهادا صفق المجد له
بشارة الخوري يا جهاداً صَفَّقَ المجد له سائل العلياء عنا والزمانا
ان الدهاة وان أبدوا بشاشتهم
عائشة التيمورية اِن الدهاة وَاِن أَبدوا بَشاشَتهم فَلا تَقُل بِغُرور فَاِنَّني الغَضَب
من لصب فوق فرش ضنى
ابن دهن الحصي مَن لصبٍّ فوق فَرشِ ضَنىً أبداً فَبُرؤه يَنتكس