العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الطويل الطويل المتقارب
لو كان لي يوم استقلوا لسان
شهاب الدين التلعفريلو كانَ لي يومَ استقلُّوا لِسان
ناديتُ رِفقاً بالمِلاحِ الحِسان
لكن شكت عنِّي الهوَى أدمُعٌ
ما ظفِرت منهم بغير الهوان
سَألتُها إِصلاحَ حالي عسى
تجهَدُ في إصلاحهِ كيفَ كان
سفاهةً مني وإلاَّ متى
نالَ المنى من دمعُهُ التُّرجُمان
ما عبَّرت عبرتُها عن جوىً
لو بتُّ أشكوهُ إلى الصَّخرِ لان
فلا رقَت من أرقٍ حيثُ لم
تأخُذ لجَفني من جَفاهُم أَمان
وفي خِيامِ الحَي أحوَى حوَى
رِقِّيِ لهُ كفٌّ رقيقُ البَنَان
نشوانُ عِطفٍ في لَمى ثغرِهِ
وَلفظِه والطَّرفِ بنتُ الدِّنان
أقنى بقَدَّ مثلِ سُمرِ القَنا
ليناً وخدِّ من دمِ الصَّب قان
إذا تجلَّى ورَنا وانثنَى
بدرُ دُجاً ريمُ نقاً غُصنُ بان
أُسكنَ من قلبي جحيماً ومن
يظلم يكن في النَّارِ لا في الجِنان
عنِّي تروي فيه كُتبُ الهوَى
لا ما رَواهُ عن فُلانٍ فُلان
قصائد مختارة
موسومة بالبعد تحسب سهلها
عباس بن فرناس موسومة بالبُعد تحسب سهلها ألقى السماءُ بحوله أطنابا
لحبي فيه أي جمر على قلب
القاضي الفاضل لِحُبِّيَ فيهِ أَيُّ جَمرٍ عَلى قَلبِ فَما لي طَريقٌ لِلمَلامَةِ وَالعَتبِ
أيا معافى من رسيس الهوى
أبو فراس الحمداني أَيا مُعافى مِن رَسيسِ الهَوى يَهنيكَ حالُ السالِمِ الغانِمِ
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ
تهنأ بمجد بل يهنا بك المجد
عكاش الضمدي تهنأ بمجدٍ بل يهنا بك المجد إذا لم يكن عن واحدٍ منكما بد
سألت بعمرو أخي صحبه
جنوب الكاهلية سَأَلْتُ بِعَمْرٍو أَخِي صَحْبَهُ فَأَفْظَعَنِي حِينَ رَدُّوا السُّؤالا