العودة للتصفح الخفيف الطويل الطويل الطويل
تهنأ بمجد بل يهنا بك المجد
عكاش الضمديتهنأ بمجدٍ بل يهنا بك المجد
إذا لم يكن عن واحدٍ منكما بد
فإنكَ للمجد المؤثلِ رأسه
وغرته والعين والكف والزند
وأنت الذي تولي جميل مواهب
شمائله من غير وعدٍ بها وعدُ
وشمس المعالي والمعاني وبدرها ال
منير إذا ليل المعارف مسود
تحير ذهني في محامدك التي
هي المجد لولا مجدها لم يكن مجدُ
رأيتك في تاج الأفاضل درةً
وواسطة في عقدهم إنهم عقدُ
وجدتك سيفاً لا أقول مهنداً
وهل عربي خامرت أصله الهند
فأنشدت شعر ابن الحسين لأنني
مطوق جيد بالندا أفلا أشدو
وقد كان في يوم الخميس علي أن
أقود خميساً من نظامي به أحدو
فيا ليت من ترب فكرء لؤلؤاً
ومسكاً فيهديه إلى السيد العبد
وما في جلاميد الصفا جيد لؤلؤ
ولا في طباع التربة المسك والند
وما كل ما تهوى الخواطر ممكن
ولكن هذا جهد من لا له جهدُ
إليك قصيداً لم تكن من كميتها
إلى أحد إلا إليك بها القصد
أسامر غادرات القريض لعلني
أسارقها دراً عليك به أغدو
تملكني منك الوداد ولم يكن
لغيرك حر قد تملكه الود
فأثمر إدلالاً فمن ثمراته
توهم نظمي أن أزهاره ورد
جمعت المالي إذ منعت سواك عن
دخول حمى من دون حجرته الأسد
وأحييت آثار الذين تقدموا
من القدما حتى كأنهم ردوا
فما فاتنا شيء لسبق زمانهم
لأنك ماء الورد إن ذهب الوردُ
قصائد مختارة
بالهزل تشوب جدها ظمياء
نظام الدين الأصفهاني بِالهَزلِ تَشوبُ جَدَّها ظَمياءُ إِذ مِنّيَ في فُؤادِها أَشياءُ
أم براعيم سندسٍ قد أحاطت
صفوان التجيبي أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت بخدودٍ يذكى عليها الحياءُ
ليس فصل الشتاء إلا خديما
أحمد الصبيحي ليس فصل الشتاء إلا خديما لربيع كل المنى فيه رابي
ألا إنما الدنيا مطية راكب
أبو فراس الحمداني أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
كثير عزة تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة إِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا
شريح الثعلبي نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ