قصائد حزينه
رأت أميمة أطماري وناظرها
الأبيوردي
رَأَتْ أُمَيْمَةُ أَطْمارِي وَناظِرُهَا
يَعومُ بالدَّمْعِ مُنْهَلَّاً بَوادِرُهُ
خليلي إن ألوى بي الفقر لم أبل
الأبيوردي
خَليلَيَّ إِنْ أَلْوى بِيَ الفَقْرُ لَمْ أُبَلْ
أَيُسْفَحُ ماءُ الوَجْهِ مِنّي أَو الدَّمُ
أقول لسعدى وهي تذري دموعها
الأبيوردي
أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَها
وَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُ
تركت العلا والعيس ينفخن في البرى
الأبيوردي
تَرَكْتُ العُلا وَالعِيسُ يَنْفُخْنَ في البُرَى
لِمُتَّشِحٍ بِالذُّلِّ إِذْ قَلَّ مالُهُ
أترب الخنى ما لابن أمك مولعا
الأبيوردي
أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاً
بِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ
وسرب عذارى من ربيعة عامر
الأبيوردي
وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍ
تَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ
أعد نظرا هل شارف الحي ثهمدا
الأبيوردي
أَعِد نَظَراً هَل شارَفَ الحَيُّ ثَهْمَدا
وَقَد وَشَّحَتْ أَرجاؤُهُ الرَّوضَ أَغيَدا
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي
رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً
عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
لحاني هذيم صاحبي ليلة النقا
الأبيوردي
لَحاني هُذَيمٌ صاحبي لَيلَةَ النَّقا
عَلى شَيْمِ بَرقٍ شاقَني وَشَجاني
سقى الله ليل الخيف دمعي أو الحيا
الأبيوردي
سَقى اللَهُ لَيلَ الخَيفِ دَمعي أَو الحَيا
أُريدُ الحَيا فَالدَّمعُ أَكثَرُهُ دَمُ
ونفحة من ربا ذي الأثل قابلني
الأبيوردي
وَنَفحَةٍ مِن رُبا ذي الأَثلِ قابَلَني
بِها نَسيمٌ يُزيرُ القَلبَ أَحزانا
فؤاد ببين الظاعنين مروع
الأبيوردي
فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ
وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ