قصائد حزينه
أبعد الخمس فوق الأربعينِ
عبد الرحمن السويدي
أبعد الخمس فوق الأربعينِ
أروم مع المشيب وِصال عينِ
ما لذي العين لا تمل الدموعا
عبد الرحمن السويدي
ما لذي العين لا تَمَلُّ الدموعا
أتذكَّرت شادناً أم ربوعا
نجمة الغياب
إباء إسماعيل
يا نَجمتي البعيدة،
أسْمِعيني صوتَ نايك الحزين
لرحيلك مرارة الغربة ورحيق الأنبياء
إباء إسماعيل
تتمرأى الأفكار و الرؤى من قيثارة روحكَ وبَوحي
تتألق الذاكرة والذكريات منذ الطفولة حين علّمتَني معنى (الإباء)
حي الديار وإن زادتك أحزانا
شهاب الدين التلعفري
حيّ الدّيارَ وإن زادتك أحزانا
ربعاً لعهد حبيب بينها بانا
نهاري كله قلق وفكر
شهاب الدين التلعفري
نَهاري كُلُّه قلقٌ وفكرُ
وليلى كلُّه أرقُ وذكرُ
ولع الصبا بغصون بان الأجرع
شهاب الدين التلعفري
ولعُ الصبَّا بغُصونِ بانِ الأجرعِ
أجرى حيا دَمعي وأقلقَ مَضجعي
لو كان لي يوم استقلوا لسان
شهاب الدين التلعفري
لو كانَ لي يومَ استقلُّوا لِسان
ناديتُ رِفقاً بالمِلاحِ الحِسان
أمن دمنة بالغور أقوت رسومها
شهاب الدين التلعفري
أَمن دمِنَة بالغَورِ أَقوت رُسومُها
لعَينيكَ أَنواءٌ تسحُّ غُيومُها
لمثل اليوم تدخر الدموع
شهاب الدين التلعفري
لمثل اليوم تدَّخرُ الدُّموع
وَتُحنَى فوقَ لوعتِها الضُّلوعُ
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
شهاب الدين التلعفري
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ
عن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
يا شيب كيف وما انقضى زمن الصبا
شهاب الدين التلعفري
يا شَيبُ كَيفَ وما انقَضى زَمنُ الصبِّا
عاجَلتَ منِّي اللمَّةَ السوداءَ