العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الخفيف
أعلى الهوان مدى الزمان مقامي
عبد الرحمن السويديأعَلى الهوان مدى الزمان مقامي
أم عصر عزّي حينَ حَينِ حِمامي
شابت أعالي حمَّتي من بعدما
ذابت أسىً كبدي لفرط مضامي
كادت صروف الدهر تمحو صورتي
لثبوت تكديري ونفي مرامي
وهني إذا أنّي انتقدت أماثلي
ألقاهم يستحقرون مقامي
إن طال بي فتك الزمان وهتكه
يا ربح ترويعي وخسر سلامي
لم أدر أن الدهر عاتٍ طبعه
زلّت وهاً بحضيضه أقدامي
زارت عَنانِ الدار بعد تباعد
إذ مسّني وجدي بها وهيامي
ما نابها شيء به أُزرى سوى
لَعِبٍ تكاد له تذوب عظامي
إن حان حيني يا عَنانِ ولم أجد
من جيرتي جاراً من الأيام
نوّهت ويلاً باسم احمد من غدا
عن نائبات الدهر خير امامي
أزكى مَرِيٍّ بل نبيٍّ مرسلٍ
ذِمرٍ بريرٍ ماجدٍ مكرام
لم يثنِه المثنون عن انعامه
بل يثنه المثني على الانعام
أبداً يغيث المستغيثَ به ولا
ينفك عن إغناء ذي إعدام
إن أمَّهُ العافون يوماً يمَّموا
بيتاً محيطاً بالسحاب الهامي
لا والذي اسرى به ليلاً من ال
بلد الحرام إلى المقام السامي
نفسي سواه غير راجية لدف
ع مضرّةٍ أو جلب نفعٍ نامي
بل لا أرى غير النبيّ محمدٍ
لحوادثٍ حارت لها أوهامي
يا أكرم الأرسال بل يا خير خَل
ق اللَه بل يا مظهر الإسلام
أشكو الزمان إليك إنّ صروفه
أوهت قواي ولم تزَل قدّامي
قصائد مختارة
وما السحب في كانون والريح عاصف
المفتي عبداللطيف فتح الله وَما السُّحبُ في كانون وَالرّيحُ عاصفٌ يُساقُ بِأَيدي الرّعد وَالرّعدُ سائِرُ
وليث لم يخس مذ كان شبلا
الشريف العقيلي وَلَيثٍ لَم يَخِس مُذ كانَ شِبلاً لَهُ الأَقدامُ وَالخَطِّيُّ خيسُ
هنيئا لعلياء المراتب أنها
الحيص بيص هنيئاً لعلْياءِ المراتبِ أنها تُحلَّى بمجد الدين فخر المراتب
لنعم الفتى والخيل تنحط في القنا
جرير لَنِعمَ الفَتى وَالخَيلُ تَنحِطُ في القَنا نَعى اِبنُ زِيادٍ لِلعُقَيلِيِّ طارِقِ
لمن طلل نائي المزار بعيده
لسان الدين بن الخطيب لمَنْ طَلَلٌ نائِي المَزارِ بَعيدُهُ وعهْدٌ كَريمٌ لا يُذَمُّ حَميدُهُ
كنت دهرا أقول بالاستطاعه
الصاحب بن عباد كُنتُ دَهراً أَقول بِالاستِطاعَه وَأَرى الجَبرَ ضَلَّةً وَشَناعَه