قصائد حزينه
أرق الحزين وعاده سهده
محمد بن بشير الخارجي
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُه
لِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
باتت لعينك عبرة وسجوم
محمد بن بشير الخارجي
باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُ
وَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُ
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
محمد بن بشير الخارجي
أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّما
يُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ
أضر بعيني دمعها وانسكابه
الملك الأمجد
أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُ
على طللٍ أعيا عليَّ جوابُهُ
ما الدمع بعد نوى الأحبة عار
الملك الأمجد
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ
فاِلامَ صبرُكَ والمطيُّ تثارُ
متى حان من شمس النهار غروب
الملك الأمجد
متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُ
جرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُ
أهل الحمى قد أودعوا
الملك الأمجد
أهلُ الحِمى قد أودَعوا
قلبي جوًى وودَّعوا
أراعك بالبين الخليط المهجر
سويد بن كراع
أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُ
وَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُ
فلو أن أيام المنون تركننا
سويد بن كراع
فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنا
فَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّما
هين ما يقول فيك اللاحي
سويد بن كراع
هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحي
بَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحي
فواحسرتي لم أقض منك لبانة
الصمة القشيري
فواحسرتي لم أقض منك لبانةً
ولم أتمتع بالجوار وبالقرب
ألا من لعين لا ترى قلل الحمى
الصمة القشيري
ألا من لعين لا ترى قلل الحمى
ولاجبل الأوشال إلا استهلت