قصائد حزينه
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس
سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا
وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
ناحت مطوقة في البان تزعجني
عبد الغفار الأخرس
ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُني
بما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني
وقفنا بربع المالكية وقفة
عبد الغفار الأخرس
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً
تَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
ألا يا فؤادا قد أضر به النوى
عبد الغفار الأخرس
ألا يا فؤاداً قد أضَرَّ به النوى
وأشجاه بَرقٌ للحَبيب لَموعُ
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا
وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
ماء الغمامة والمدامة والقدح
شهاب الدين التلعفري
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَح
وابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدح
لو كان طيفك زائري يا هاجري
شهاب الدين التلعفري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري
ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري
صروف الليالي عيرت عيشي الهني
احمد البهلول
صُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِي
وَوَلى زَمَاني بِالصُّدُودِ وَقَدْ فَنِي
سأبكي حصينا ما تغنى حمائم
عبيد بن أيوب العنبري
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
وَأَبكي حُصَيناً وَالحَمائِمُ هُجَّدُ
تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى
عبيد بن أيوب العنبري
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى
بِعَينَيكَ أَن لَم يَبقَ إِلا ذَميمُها
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
محمد بن بشير الخارجي
لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ
حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا
أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجي
أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُرا
شَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ