قصائد حزينه
صروف الليالي عيرت عيشي الهني
احمد البهلول
صُروُفُ اللَّيَالي عَيَّرَتْ عَيْشِيَ الْهَنِي
وَوَلى زَمَاني بِالصُّدُودِ وَقَدْ فَنِي
سأبكي حصينا ما تغنى حمائم
عبيد بن أيوب العنبري
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
وَأَبكي حُصَيناً وَالحَمائِمُ هُجَّدُ
تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى
عبيد بن أيوب العنبري
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى
بِعَينَيكَ أَن لَم يَبقَ إِلا ذَميمُها
لئن أقمت بحيث الفيض في رجب
محمد بن بشير الخارجي
لَئِن أَقَمتُ بِحَيثُ الفَيضُ في رَجَبٍ
حَتّى أُهِلَّ بِهِ مِن قابِلٍ رجَبا
أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجي
أَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُرا
شَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
أرق الحزين وعاده سهده
محمد بن بشير الخارجي
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُه
لِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
باتت لعينك عبرة وسجوم
محمد بن بشير الخارجي
باتَت لَعَينِكَ عَبرَةٌ وَسُجومُ
وَثَوَت بِقَلبِكَ زَفرَةٌ وَهُمومُ
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
محمد بن بشير الخارجي
أَلا أَيُّها الباكي أَخاهُ وَإِنَّما
يُبَكّى بِيَومِ الفَدفَدِ الأَخَوانِ
أضر بعيني دمعها وانسكابه
الملك الأمجد
أضرَّ بعيني دمعُها وانسكابُهُ
على طللٍ أعيا عليَّ جوابُهُ
ما الدمع بعد نوى الأحبة عار
الملك الأمجد
ما الدمعُ بعدَ نوى الأحبَّةِ عارُ
فاِلامَ صبرُكَ والمطيُّ تثارُ
متى حان من شمس النهار غروب
الملك الأمجد
متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُ
جرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُ
أهل الحمى قد أودعوا
الملك الأمجد
أهلُ الحِمى قد أودَعوا
قلبي جوًى وودَّعوا