العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الطويل الكامل مجزوء الخفيف
ناحت مطوقة في البان تزعجني
عبد الغفار الأخرسناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُني
بما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني
كأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَن
تشدو بذكر أُصَيْحابي وجيراني
يا وُرْقُ مالكِ لا إلفٌ أُصِبتِ به
ولا تناءَيْتِ عن دار وأوطان
فإنْ بكيتِ كما أبكي على سكن
فأَينَ منك همول المدمع القاني
إنِّي لفي نارِ وجدٍ لا خمود لها
وأنتِ حَشْوَ جنانٍ ذات أفنان
وفي الحشاشة ما ألقاه من ظمأٍ
إلى غرير بماء الحُسن ريَّان
إذا جنى الطّرف منِّي عنده نظراً
أَماتَني طرفُهُ الجاني وأحياني
كنَّا وكان وأيَّامي بذي سَلَمٍ
بيضٌ وقد صارَمَتْني منذ أزمان
فهلْ يُبَلُّ غليلُ الوجد بعدهم
من مُغْرَمٍ دَنفٍ يا سعد ظمآن
يا سَعْدُ لا الوعدُ بالقاصي أرِقت له
ولا اصطباري بعد النأي بالداني
ولستُ أَنْفَكُّ والأَحشاء ظامئة
وإنْ سَقَتْها بوبل الدَّمع أجفاني
أصبو إذا سَجَعَتْ في البان ساجعةٌ
وقد أُراعُ لذكر البين والبان
قصائد مختارة
إن المدامع والزفير
ابن الحداد الأندلسي إنَّ المدامعَ والزَّفِيْر قد أَعْلَنَا ما في الضَّمِيْرْ
مملكة
قاسم حداد وزعتُ أخطائي على حاناتها، واحترتُ فيها أمّةٌ، مجدٌ من الحسراتِ
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
الفرزدق كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
ويطربني منها حديث كأنه
حميدة بنت النعمان بن بشير ويطربني منها حديثٌ كأنه زلال الصفا يجري على كبدي الحرى
وكأننا والكاس يخطر بيننا
حسن حسني الطويراني وكأننا والكاس يخطر بيننا تجلو على الجنات صاف الكوثرِ
لمن أشكو تظلمي
تميم الفاطمي لمن أشكو تظلُّمي منك يا ذا التجرُّمِ