العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل مجزوء الكامل الوافر
ناحت مطوقة في البان تزعجني
عبد الغفار الأخرسناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُني
بما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني
كأَنَّما هي إذ تشدو على فَنَن
تشدو بذكر أُصَيْحابي وجيراني
يا وُرْقُ مالكِ لا إلفٌ أُصِبتِ به
ولا تناءَيْتِ عن دار وأوطان
فإنْ بكيتِ كما أبكي على سكن
فأَينَ منك همول المدمع القاني
إنِّي لفي نارِ وجدٍ لا خمود لها
وأنتِ حَشْوَ جنانٍ ذات أفنان
وفي الحشاشة ما ألقاه من ظمأٍ
إلى غرير بماء الحُسن ريَّان
إذا جنى الطّرف منِّي عنده نظراً
أَماتَني طرفُهُ الجاني وأحياني
كنَّا وكان وأيَّامي بذي سَلَمٍ
بيضٌ وقد صارَمَتْني منذ أزمان
فهلْ يُبَلُّ غليلُ الوجد بعدهم
من مُغْرَمٍ دَنفٍ يا سعد ظمآن
يا سَعْدُ لا الوعدُ بالقاصي أرِقت له
ولا اصطباري بعد النأي بالداني
ولستُ أَنْفَكُّ والأَحشاء ظامئة
وإنْ سَقَتْها بوبل الدَّمع أجفاني
أصبو إذا سَجَعَتْ في البان ساجعةٌ
وقد أُراعُ لذكر البين والبان
قصائد مختارة
شغل العدا بتشتت الأحزاب
يحيى السلاوي شغل العدا بتشتت الأحزاب والله ناصرنا بسيف عرابى
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبدالله يا إلهي كيفَ صِرنا؟! غُربةٌ في كل شيء بيننا
وليل أدمنا فيه شرب مدامة
ابن زيدون وَلَيلٍ أَدَمنا فيهِ شُربَ مُدامَةٍ إِلى أَن بَدا لِلصُبحِ في اللَيلِ تَأثيرُ
أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا
عمرو بن معاوية أَتانا ابْنُ عُنْقِ الْحَيَّةِ الْقَيْلُ قادِراً عَلَى أَمْرِهِ مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلِ
غرر اللجين وفوقها
يوسف بن هارون الرمادي غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها أَصداغ عِقيانٍ لواعب
وداعا أيها الملك الجليل
ولي الدين يكن وداعاً أيها الملك الجليل دنا سفر ومهدت السبيل