العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط الكامل الرمل الكامل
أعيني لا تستعجلا الدمع وانظرا
محمد بن بشير الخارجيأَعَينَيَّ لا تَستَعجلا الدَمعَ وَاِنظُرا
شَبيهَ اِبنِ اُمِّ المُؤمِنينَ المُوَدِّعِ
وَلا تَأيَسا أَن يَشعَبَ الصَدعَ بَعدَهُ
أَريبٌ كَفَرعِ النَبعَةِ المُتَزَعزِعِ
جَديرٌ بِأَن يَسعى اِبنَ صِدقٍ كَما سَعى
أَبوهُ عَلى مَسعى أَبٍ لَم يُضَيَّعِ
فَإِنَّ أَخِلّاءَ اِبنَ زَينَبَ أَصبَحوا
شَتاتَ النَوى مِن مُصعِدٍ وَمُفَرِّعِ
وَكانوا كَحَيٍّ قَبلَهُم ذَعذَعَت بِهِم
نَوائِبُ مِن أَيّامِ دَهرٍ مُذَعذَعِ
فَلَمّا تَبَيَّنتُ النَعِيَّ تَبادَرَت
دُموعي كَسَكبِ الواكِفِ المُتَسَرِّعِ
بِمَكحولَةٍ بِالصابِ طَلَّت كَأَنَّها
كُلى الغَربِ أَتَآهُ طِبابُ المُرَقَّعِ
عَلى هالِكٍ مُستَودِعٍ قَعرَ حُفرَةٍ
عَلى جالِها الأَعلى مَقامُ المُشَيَّعِ
فَكَيفَ سَلِمتُم لَم تَموتوا وَعَهدُكُم
بِهِ وَهوَ يُذري عَن أَكُفٍّ وَأَنرُعِ
قصائد مختارة
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
أنت في الدنيا كضيف نازل
إبراهيم اليازجي أنت في الدنيا كضيفٍ نازلٍ حلّ في الأحياء حينا وانصرف
حتى كأن عراص الدار أردية
الكميت بن زيد حتى كأن عِراص الدار أرديةٌ من التجاويز أو كُرَّاس أسفارِ
يا ذاكرا أهل الندى من قبله
القاضي الفاضل يا ذاكِراً أَهلَ النَدى مِن قَبلِهِ عِندي الحَديثُ وَعِندَكَ البُرهانُ
قد تمنى معشر إذ أطربوا
الوليد بن يزيد قَد تَمَنّى مَعشَرٌ إِذ أُطرِبوا مِن عُقارٍ وَسَوامٍ وَذَهَب
لو كنت في ريمان لست ببارح
شمر الحنفي لَوْ كنتُ في ريْمانَ لسْتُ ببارحٍ أبداً وسُدَّ خَصاصُهُ بالطّينِ