قصائد حزينه
أتذكر دون الجزع بالخيف أربعا
عبد الغفار الأخرس
أتَذْكُرُ دون الجزع بالخَيْف أربُعا
ولعْت بها والصّبّ لا زال مولعا
شديد ما أضر بها الغرام
عبد الغفار الأخرس
شديدٌ ما أَضَرَّ بها الغرامُ
وأَضْناها لِشقْوتِها السّقامُ
شام برقا راعه مبتسما
عبد الغفار الأخرس
شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً
عن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمى
كف الملام فما يفيد ملامي
عبد الغفار الأخرس
كُفّ الملامَ فما يُفيدُ ملامي
الداءُ دائي والسقام سقامي
لمن الركب وحيفا وذميلا
عبد الغفار الأخرس
لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا
يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس
سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا
وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
ناحت مطوقة في البان تزعجني
عبد الغفار الأخرس
ناحَتْ مُطَوَّقَةٌ في البان تُزْعِجُني
بما تُهَيِّجُ من وَجْدي وأشجاني
وقفنا بربع المالكية وقفة
عبد الغفار الأخرس
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةً
تَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِ
ألا يا فؤادا قد أضر به النوى
عبد الغفار الأخرس
ألا يا فؤاداً قد أضَرَّ به النوى
وأشجاه بَرقٌ للحَبيب لَموعُ
على أي وجد طويت الضلوعا
عبد الغفار الأخرس
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعا
وأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعا
ماء الغمامة والمدامة والقدح
شهاب الدين التلعفري
ماءُ الغَمَامةِ والُمدَامةِ والقَدَح
وابنُ الحَمامَةِ في الأَراكَةِ قَد صَدح
لو كان طيفك زائري يا هاجري
شهاب الدين التلعفري
لَو كَانَ طَيفُكَ زائري يا هاجري
ما أسبلَت صوبَ الدُّموعِ محاجري