العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الطويل الكامل الرجز
إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفريإن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِ
فمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
فاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِ
واخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةً
من لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُ
صَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَى
عبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍ
هَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوى
يوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداً
في إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُ
باللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي
قصائد مختارة
يا نصر نصر بني قعين إنما
زيد الخيل الطائي يا نَصرَ نَصرَ بَني قُعَينٍ إِنَّما أَنتُم إِماءٌ يَتَّبِعنَ الأَشتَرا
بين العذيب وحاجر ربع
أبو المحاسن الكربلائي بين العذيب وحاجر ربع ينهل في عرصاته الدمع
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
الشريف المرتضى سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِ فَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّدا
أمده الدمع حتى غاض جائده
خليل مردم بك أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُه فمنْ بأَدمعِ عينيه يرافدُه
الشوق يهواني واهوى طرفه
ابن الأردخل الشوق يهواني واهوى طرفه حتى كلانا واله بسقيم
أبكى الفتى بعد الخليط مربعه
ابن الزيات أَبكى الفَتى بَعدَ الخَليطِ مَربَعُه وَكادَ وَجدُ القَلبِ مِنهُ يَصرَعُه