قصائد حزينه
نام الخلي من الهموم وبات لي
طريح بن إسماعيل الثقفي
نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي
ليلٌ أَكابِدُه وَهَمٌّ مَضلِعُ
وترى المشيب مبصرا ومحكما
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
كُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
عاطفتي
بدوي الجبل
عاطفتي حزن طويل على
ماض من العمر و مستقبل
الكآبة الخرساء
بدوي الجبل
أتركيني بوحدتي و عنائي
و اهربي من تأوّهي و بكائي
نزل الأحبة خطة الأعداء
الأرجاني
نَزلَ الأحبّةُ خِطّةَ الأعداءِ
فغدا لقاءٌ منهمُ بلِقاءِ
يا معرضا قد آن أن تتلفتا
الأرجاني
يا مُعْرِضاً قد آن أَنْ تَتَلفَّتا
تَعذيبُ قلبِ المُستَهامِ إلى مَتى
أأراكة الوادي سقتك غيوث
الأرجاني
أأراكةَ الوادي سقَتْكِ غُيوثُ
ونَماكِ مَوْلىُّ التلاعِ دَميثُ
لمن العيون الفاترات ذبولا
ابراهيم ناجي
لِمَن العيونُ الفاتراتُ ذبولا
ومَنِ الخيالُ موسِّداً محمولا
كم مرة يا حبيبي
ابراهيم ناجي
كم مرَّة يا حبيبي
والليل يغشى البرايا
يا وحدتي جئت كي أنسى وها أنذا
ابراهيم ناجي
يا وحدتي جئت كي أنسَى وها أنذا
ما زلت أسمع أصداءً وأصواتا
هل أنت سامعة أنيني
ابراهيم ناجي
هل أنتِ سامعةٌ أنيني
يا غايةَ القلب الحزين