قصائد حزينه
لو لم يخالط يوم بينك أدمعي
ابن عنين
لَو لَم يُخالِط يَومَ بَينَكَ أَدمُعي
قاني دَمي ما كُنتُ إِلّا مدَّعي
جاءت تودعني والدمع يغلبها
ابن عنين
جاءَت تُوَدِّعُني وَالدَمعُ يَغلُبُها
عِندَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِتُ
أحبابنا ما لهذا الهجر من أمد
ابن عنين
أَحبابَنا ما لِهذا الهَجرِ مِن أَمَدِ
وَحَقّكُم عَزَّ صَبري وَاِنتَهى جَلَدي
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي
فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها
فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
بقلبي سقام لست أحسن وصفه
الخريمي
بِقَلبي سَقام لَستُ أُحسن وَصفه
عَلى أَنَّهُ ما كانَ فَهوَ شَديدُ
أقفر ممن يحله السند
طريح بن إسماعيل الثقفي
أَقفَرَ مِمَّن يَحُلُّهُ السَنَدُ
فَالمُنحَنى فَالعَقيقُ فَالجُمُدُ
ذهب الشباب وصرت كالخلق الذي
طريح بن إسماعيل الثقفي
ذهَبُ الشَبابُ وَصِرتُ كَالخَلَقِ الَّذي
إِلّا تُعاجِلُهُ المَنِيَّةُ يَهمَدُ
نام الخلي من الهموم وبات لي
طريح بن إسماعيل الثقفي
نامَ الخَلِيُّ مِن الهُمومِ وَباتَ لي
ليلٌ أَكابِدُه وَهَمٌّ مَضلِعُ
وترى المشيب مبصرا ومحكما
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَتَرى المَشيبَ مُبَصِّراً وَمُحَكِّماً
كُل يَغولُكَ نازِلٌ وَمُوَدِّعُ
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي
حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ
وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
عاطفتي
بدوي الجبل
عاطفتي حزن طويل على
ماض من العمر و مستقبل
الكآبة الخرساء
بدوي الجبل
أتركيني بوحدتي و عنائي
و اهربي من تأوّهي و بكائي