قصائد حزينه
إذا الحمام على الأغصان غنانا
الأرجاني
إذا الحَمامُ على الأغصانِ غنّانا
في الصُّبحِ هيَّج للمشتاقِ أحزانا
أرقت لبرق ناصب يتألق
محمد بن عثيمين
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُ
إِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُ
ربع تأبد من شبه المها العين
محمد بن عثيمين
رَبعٌ تَأَبَّدَ مِن شِبهِ المَها العينِ
وَقَفتُ دَمعي عَلى أَطلالِهِ الجونِ
أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
محمد بن عثيمين
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُه
لَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُه
هي الربوع فقف في عرصة الدار
محمد بن عثيمين
هيَ الرُبوعُ فِقِف في عَرصَةِ الدارِ
وَحَيِّها وَاِسقِها مِن دَمعِكَ الجاري
خليلي مرا بي على الدار واربعا
محمد بن عثيمين
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا
لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعا
وقفت على دار لمية غيرت
محمد بن عثيمين
وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَت
مَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِف
لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما
محمد بن عثيمين
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما
فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما
خلع الصبا عن منكبيه مشيب
أبو الشيص الخزاعي
خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب
فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ
وكم من ميتة قد مت فيها
أبو الشيص الخزاعي
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيها
وَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُ
يقول والسوط على كفه
أبو الشيص الخزاعي
يَقولُ والسَوطُ عَلى كَفّهِ
قَد حَزَّ في جِلدَتِها حَزّا
جرت جوار بالسعد والنحس
أبو الشيص الخزاعي
جَرَت جوارِ بالسَعدِ والنَحسِ
فَنحنُ في وَحشَةٍ وَفي أُنس