قصائد حزينه

خليلي مرا بي على الدار واربعا

محمد بن عثيمين
الطويل
خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الدارِ وَاِربَعا لِنَشعَبَ قَلباً بِالفِراقِ تَصَدَّعا

وقفت على دار لمية غيرت

محمد بن عثيمين
الطويل
وَقَفتُ عَلى دارٍ لِميَّةَ غَيَّرَت مَعالِمَها هوجُ الرياحِ النَواسِف

لمثل ذا الخطب فلتبك العيون دما

محمد بن عثيمين
البسيط
لِمِثلِ ذا الخَطبِ فَلتَبكِ العُيونُ دما فَما يُماثِلُهُ خطبٌ وَإِن عَظُما

خلع الصبا عن منكبيه مشيب

أبو الشيص الخزاعي
الكامل
خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ

وكم من ميتة قد مت فيها

أبو الشيص الخزاعي
الوافر
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيها وَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُ

يقول والسوط على كفه

أبو الشيص الخزاعي
البسيط
يَقولُ والسَوطُ عَلى كَفّهِ قَد حَزَّ في جِلدَتِها حَزّا

جرت جوار بالسعد والنحس

أبو الشيص الخزاعي
المنسرح
جَرَت جوارِ بالسَعدِ والنَحسِ فَنحنُ في وَحشَةٍ وَفي أُنس

يا دار مالك ليس فيك أنيس

أبو الشيص الخزاعي
الكامل
يا دارُ مالكِ لَيسَ فيكِ أَنيسُ إِلا معالم آيُهُنَّ دُروسُ

جاء الرسول ببشرى منك تطمعني

أبو الشيص الخزاعي
البسيط
جاءَ الرَسولُ بِبُشرى منك تطمعني فَكانَ أَكبَرُ وَهمي إِنَّهُ وَهما

ألا يا سائرا في عقد عمر

ابن خلكان
الوافر
ألا يا سائراً في عقد عمرٍ يقاسي في السرى حزناً وسهلا

ألم خيال ليلى أم عمرو

قيس بن الخطيم
الوافر
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ وَلَم يُلمِم بِنا إِلّا لِأَمرِ

إمحي السواد عن الأهداب في المقل

إلياس أبو شبكة
البسيط
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل وَاِمحي اِحمرارا اللمى المَمزوحِ بَالقُبلِ