قصائد حزينه
هل أنت بقصتي عليم
فتيان الشاغوري
هَل أَنتَ بِقصَّتي عَليم
بي مِنكَ المُقعِدُ المُقيمُ
كم لي على كاظمة من أنه
فتيان الشاغوري
كَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه
شَوقاً إِلى شادِنِها ذي الغُنَّه
هذا العقيق وهذا الرند والبان
فتيان الشاغوري
هَذا العَقيقُ وَهَذا الرَّندُ وَالبانُ
فَكَيفَ تَبخَلُ لي بِالدَّمعِ أَجفانُ
دمع هوى سلكاه عن جلد وهى
فتيان الشاغوري
دَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَى
وَجَوٍ أُصيبَ فُؤادُهُ فَتَأَوَّها
وإني لسهل الوجه يعرف مجلسي
شبيب بن البرصاء
وَإِنّي لَسَهلُ الوَجهِ يُعرَفُ مَجلِسي
إِذا اَحزَنَ القاذورَةُ المُتَعَبِّسُ
إن أمسي لا أشتكي نصبي إلى أحد
سنان المري
إِن أُمسي لا أَشتَكي نُصبي إِلى أَحَدٍ
وَلَستُ مُهتَدِياً إِلّا مَعي هادِ
قل للمثلم وابن هند بعده
سنان المري
قُل لِلمُثَلَّمِ وَاِبنِ هِندٍ بَعدَهُ
إِن كُنتَ رائِمَ عِزِّنا فَاِستَقدِمِ
ودع أمامة حان منك رحيل
جرير
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
إِنَّ الوَداعَ إِلى الحَبيبِ قَليلُ
صوت حمام الأيك عند الصباح
الأرجاني
صوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ
جدَّد تذْكارِيَ عهْدَ الصّباحْ
ألا من عذيري من جوى في الجوانح
الأرجاني
ألا مَن عذيرِي من جوىً في الجوانحِ
ومن دَمْعِ عينٍ بالسَّرائرِ بائحِ
قضى على جد شانيكم بإتعاس
الأرجاني
قضَى على جَدِّ شانيكم بإتْعاسِ
وخَصَّ قلبَ مُواليكْ بإيناس
بدا في فرعك الوخط
الأرجاني
بدا في فَرْعِكَ الوَخْطُ
فَجُزْ حَدَّ الصِّبا واخْطُ