قصائد حزينه

أبى الحظ إلا أن يصارعني دهري

إلياس أبو شبكة
الطويل
أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري وَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِ

شبح الدموع تمضك الأتراح

إلياس أبو شبكة
الكامل
شَبحَ الدموع تَمضّك الأَتراحُ هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّنا أَشباحُ

سل البدر بالضياء الظلاما

إلياس أبو شبكة
الخفيف
سلَ البَدرُ بِالضِياءِ الظَلاما وَبَكى وَالدُموعُ كانَت هِياما

شاعر الدمع ما جنيت بشيء

إلياس أبو شبكة
الخفيف
شاعِرَ الدَمعِ ما جَنيتُ بِشَيءٍ فَدُموعي الخَرساءُ أَطيَبُ لَحنِ

ما أرى إن ما أراه وجيع

إلياس أبو شبكة
الخفيف
ما أَرى إِنَّ ما أَراهُ وَجيعُ وَوَجيعٌ ما تَحتَويهِ الضُلوعُ

ألدمع من عيني لم يذرف

إلياس أبو شبكة
السريع
أَلدَمعُ مِن عَينَيَّ لَم يَذرِفِ إِلّا عَلى وَردِ الهَوى الأَشرَفِ

واستفاق المريض من هذيانه

إلياس أبو شبكة
الخفيف
وَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِه وَلَهيبُ النيرانِ في أَجفانِه

كيف حال المريض ماذا جرى له

إلياس أبو شبكة
الخفيف
كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُ كَيفَ أَمسى تُرى وَفي أَيّ حاله

ناقم على السماء

إلياس أبو شبكة
مجزوء الرمل
ناقِمٌ عَلى السَماء حاقِدٌ عَلى البَشَر

لما استفاقت عيوني

إلياس أبو شبكة
المجتث
لَمّا اِستَفاقَت عُيوني في ذِلَّتي وَهَواني

ترامى الليل كالهم الثقيل

إلياس أبو شبكة
الوافر
تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِ يَجُرُّ ذُيولَ مِعطَفهِ الطَويلِ

في ليلة حالكة كالهموم

إلياس أبو شبكة
السريع
في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِ هابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيوم