العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الكامل البسيط الوافر
ألفيتها ومن التحسر لا تعي
إلياس أبو شبكةأَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعي
تَذري الدُموعَ وَحيدَةً في المخدعِ
فَكَأَنَّها وَالدَمعُ يخطِفُ صَوتَها
رَمزٌ التَعاسَةِ في الزَمانِ الموجعِ
فَسأَلتَها عَمّا يُشيرُ شجونَها
وَعَلامَ تُطلِقُ زَفرَةَ المُتَفَجِّعِ
فَإِذا بِها رَفَعَت لطافَةَ رَأسِها
بِتَخَشُّعِ أَوحى إِلَيذَ تَخشعي
وَرَنَت إِلى قَفصٍ هُناكَ مُعَلَّقٍ
بِمَحاجِرٍ غَرِقَت بِماءِ الأَدمُعِ
فَحَزَرتُ أَنَّ الدَهرَ سلَّم طيرها
ليدِ الحِمامِ فَطيرُها لم يرجِع
قالَت فَقَدتُ من الحَياةِ مُؤاسِياً
يا طالَما أَوحى الهمامَ لِأَضلُعي
فَإِذا تَغنّى بِالزُهورِ وَبِالنَدى
كَيفَ الهَوى لِغُناهُ لَم يَتَسَمَّعِ
وَآلهفَ قَلبي أَينَ مِنهُ قَصائِدٌ
لَم يروِها حَتّى بَيانُ الأَصمَعي
بَل أَينَ مِنهُ الموصِلي وَصوته
وَلِسانُ معبدِ بِالغِناءِ المبدعِ
وَآلهفَ قَلبي كَيفَ واراهُ الثَرى
وَأَنا هُنا أَحيا بِعَيشٍ أَمرعِ
أَوَلَم يَكُن لي في حَياتي مُؤنِساً
يَلهو بِهِ قَلبي وَيَطرَبُ مَسمَعي
ماذا جَنى الحسونُ في جُنحِ الدُجى
حَتّى أُصيبَ بِسَهمِ ذلِكَ الأَسفَعِ
أَلِأَنَّهُ هجرَ الحُقولَ وَبردَها
وَأَتى يغرِّدُ في زَوايا مخدَعي
فَأَجَبتُها كفّي البكا وَتصبُّري
فَالطَيرُ ماتَ وَلم يَعد من مَطمَعِ
لكِنَّما أَصغي لما سَأَقولُه
فَبِمَوتِهِ عظةٌ لِكُلِّ ملوِّعِ
كم رَدَّدت في مَسمَعَيكِ مَراشِفي
حريتي يا ميُّ أَثمنُ ما مَعي
فَنَبَذتِها وَجَحدتِ ما ردَّدته
وَصَنعتِ بِالحسونِ أَفظَعَ مصنَعِ
ما جاءَ حَتّى تَسجنيهِ وَإِنَّما
حَتّى تقيهِ شَرَّ فَقرٍ مدقعِ
فَجَعَلتِهِ بَينَ الحَديدِ مُقَيَّداً
يا حُرَّةً قَيَّدتِ حراً فَاِنزَعي
لَو يَفقَهُ الإِنسانُ مَعنى شَرِّه
لَبَكى طَيلاً بِالدُموعِ الهمَّعِ
قصائد مختارة
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
قف بالديار وحيها
قسطاكي الحمصي قف بالديار وحيها واسأل معاهدها الوسمية
يا ابن المراغة إنما جاريتني
الفرزدق يا اِبنَ المَراغَةِ إِنَّما جارَيتَني بِمُسَبَّقينَ لَدى الفَعالِ قِصارِ
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع