قصائد حزينه
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه
الأقيشر الأسدي
سَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ
وَلَيسَ إِلى دَاعي النَدى بِسَريعِ
أيجور الزمان يا ثقة المل
ابن قلاقس
أيجورُ الزمانُ يا ثِقةَ المُلْ
كِ وأنت الكفيلُ لي بالنجاحِ
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس
لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ
وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
لذي الظلامة عد الظلم والشنب
ابن قلاقس
لِذي الظُّلامة عُدَّ الظّلمُ والشّنَبُ
وهي الى رَفعِها لولاهما سبَبُ
قد عصينا النهى فكيف النهاتا
ابن قلاقس
قد عَصَيْنا النُّهَى فكيف النُّهاتَا
وأَطَعْنَا الصِّبا فيكف الصُّباتا
عاد له الدهر كما قد بدا
ابن قلاقس
عادَ له الدَّهْرُ كما قد بدا
فراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَى
دعته المثاني وادعته المثالث
ابن قلاقس
دَعَتْهُ المثانِي وادَّعَتْهُ المَثَالِثُ
فها هو للنَّدْمَانِ والكأْسِ ثالِثُ
تقلب الدهر من حال إلى حال
ابن قلاقس
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ
ذرفت عيني دموعا
النابغة الشيباني
ذَرَفَت عَيني دُموعاً
مِن رُسومٍ بِحَفيرِ
آذن اليوم جيرتي بارتحال
النابغة الشيباني
آذَنَ اليَومَ جيرَتي بِاِرتِحال
وَبَينٍ مُوَدَّعٍ وَاِحتِمالِ
أشتقت وانهل دمع عينك أن
النابغة الشيباني
أَشتَقتَ وَاِنهَلَّ دَمعُ عَينِكَ أَن
أَضحى قِفاراً مِن خُلَّتي طَلَحُ
أما كان في تلك الدموع السوائل
البحتري
أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِ
بَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِ