قصائد حزينه
أفي مستهلات الدموع السوافح
البحتري
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِ
إِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِ
أريحيات صبوة ومشيب
البحتري
أَريَحِيّاتُ صَبوَةٍ وَمَشيبُ
مِن سَجايا الأَريبُ شَيئاً عَجيبُ
إذا ذكرت زيدا ترقرق دمعها
جرير
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها
بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ
يا معتدل القدان صبري قدبان
عبدالله الشبراوي
يا مُعتَدِل القِدّان صَبري قدبان
وَالدَمع لِخافي الغَرام أَظهر اذبان
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
البحتري
لَيتَ الخَليطَ الَّذي قَد بانَ لَم يَبِنِ
بَل لَيتَ ما كانَ مِن حُبّيكِ لَم يَكُنِ
لمن يا ترى أشكو بمدمعي الهمل
إلياس أبو شبكة
لِمَن يا ترى أَشكو بِمَدمَعيَ الهملِ
وَما ليَ في لُبنانَ من مخلِصٍ خِلِّ
بين تلك الربى وذاك الورد
إلياس أبو شبكة
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِ
فَوقَ حَصباءِ شاطىءٍ لازوردي
بلوت الحياة فما من أنيس
إلياس أبو شبكة
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ
يُؤآسي هُمومي وَما من صديقِ
جثم الليل بأحضان التلال
إلياس أبو شبكة
جثمَ اللَيلُ بِأَحضانِ التِلال
حالَكَ البَردةِ مَنشورَ الظلال
بكت وهي صرعى من هموم تحيقها
إلياس أبو شبكة
بَكَت وَهيَ صَرعى مِن هُمومٍ تَحيقُها
كَبائِسَةٍ في الناسِ ضاعَت حُقوقُها
ألا تبصر الأغصان بللها القطر
إلياس أبو شبكة
أَلا تبصرُ الأَغصانَ بلَّلها القطرُ
فَمالَت سَكارى لا رَحيقَ وَلا خَمرُ
ألفيتها ومن التحسر لا تعي
إلياس أبو شبكة
أَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعي
تَذري الدُموعَ وَحيدَةً في المخدعِ