العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الرمل البسيط الطويل
عاد له الدهر كما قد بدا
ابن قلاقسعادَ له الدَّهْرُ كما قد بدا
فراحَ في صَبْوَتِهِ واغْتَدَى
وفائِض العَبْرَةِ ذي حَنَّة
يَسْرِي ولا يقدِرُ أَن يَبْعُدا
قُلِّدَ كالعِقْدِ بأَولادِهِ
فَقَلَّدَ الدَّوْحَ بما قُلِّدا
وراح يستَرْفِدُ من غَيْرِهِ
وإِنَّما اسْتُرْفِدَ كي يَرْفُدا
تنبعِثُ الأَمواهُ منه إِلى
خَوَرْنِقٍ أَبيضَ قد جُعِّدا
كأَنما الموجُ على متنِهِ
صرحُ سليمانَ الذي مرَّدا
ومجلسٍ شَقَّ تفارِيجَهُ
نَهْرٌ كما شَقَّ الطَّروبُ الرِّدا
يلعب كالأَيْمِ فإِن درَّجَتْ
منه الصَّبا أَبْصرْتَهُ مِبْرَدَا
تنحَدِرُ الكاساتُ في مَتْنِهِ
فتَذْكُرُ العيُّوقَ والفَرْقَدا
كَلَّل شَطَّيْهِ أُولُو هِمَّةٍ
مدَّتْ لهم في الطَّيِّباتِ المَدَى
قد جَعَلُوا اللَّهْوَ مطاياهُم
وقد كَبَتْ عنهُمْ صُروفُ الرَّدَى
ونافخٍ في صُورِ ناياتِهِ
يُحْيِي المَسَرَّاتِ كما عوَّدا
تلا المزاميرَ بمِزْمارِهِ
لَحْنًا فَخَرَّيْنَا له سُجَّدا
وروْضِ يُسْتانٍ بجنَّاتِهِ
تَعْبَقُ في راحَةِ قَطْرِ النَّدى
ذابَ له الغَيْمُ لُجَيْناً وقَدْ
جَمَّدَ في أَغصانِهِ عَسْجَدا
تَضْحَكُ في أَحشائِهِ لُجَّةٌ
أَرَقُّ من دمْعةِ مَنْ أُكْمِدا
فِسْقيَّةٌ يرشُقُ حافاتِها
بأَسهُمٍ ليستْ تُبيدُ العِدا
هذِي هِيَ الجَنَّةُ قد عُجِّلَتْ
لو كانَ فيها أَحدٌ خُلِّدا
قصائد مختارة
وأجرد يسعى ليله ونهاره
السري الرفاء وأجردَ يسعى ليلَه ونهارَه وفي وَسْطِهِ عَظْمٌ يُقَوِّمُ سَيْرَه
تركت إبن هبار ورائي مجدلا
القتال الكلابي تَرَكتُ إِبنَ هَبّارٍ وَرائي مُجَدِّلاً وَأصبَحَ دوني شابَةٌ فَأَرومُها
وأخضر لولا آية ما ركبته
ابن حمديس وأخضر لولا آيةٌ ما ركبتُهُ وللّه تصريفُ القضاءِ كما شاءَ
سمح الدهر بأيام اللقا
عبد الله فكري سمح الدهر بأيام اللقا وشفى بالوصل منا حُرقا
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
ناصيف اليازجي مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ على أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل
إبراهيم بن محمد الخليفة أيا من غدا قطبا لدائرة الفضل ويا مركز الغايات في العقل والنقل